اجتمعت قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، في مقر المكتب التنفيذي لسموها برئيسات جمعيات النفع العام (الداعمة للصحة)؛ لاستعراض أبرز إنجازات الجمعيات على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي خلال الأعوام الماضية، والاطلاع على البرامج التوعوية وأنشطة التثقيف الصحي التي يتم تقديمها لرفع مستوى الوعي بأساليب الوقاية من أمراض العصر، فضلاً عن تجديد استراتيجية الجمعيات بما يتوافق مع احتياجات المجتمع. وشهد الاجتماع الذي ترأسته سموها حضور كل من المهندسة خولة النومان، رئيس جمعية أصدقاء مرضى الرضاعة الطبيعية، وأميرة بن كرم، رئيس جمعية أصدقاء مرضى السرطان ومريم خلفان بن دخين، رئيس جمعية أصدقاء مرضى الكلى، وخولة طاهر الحاج، رئيس جمعية أصدقاء مرضى السكري، ووحيدة عبدالعزيز، رئيس جمعية أصدقاء مرضى التهاب المفاصل.

واستهل الاجتماع باستعراض وحيدة عبدالعزيز لإنجازات جمعية أصدقاء مرضى التهاب المفاصل خلال الفترة السابقة، حيث تحدثت عن تفعيل برنامج التوعية الخاص بتركيب المفاصل الصناعية، وإطلاق حملة كرنفال الألوان، بالإضافة إلى المساهمة في اليوم العالمي لمرضى التهاب المفاصل. وقد وجهت سموها بضرورة الاهتمام بروماتيزم الأطفال وإجراء الدراسات والأبحاث اللازمة لرصد هذه الظاهرة، ووضع الخطط المستقبلية المقترحة لتطوير برامج التوعية التي تستهدف الأمهات والأطفال على حد سواء، في مسعى لتوسيع نطاق الاستفادة من البرامج التي تقدمها الجمعية.

واختتم الاجتماع باستعراض إنجازات جمعية أصدقاء مرضى السرطان، حيث أشارت أميرة بن كرم إلى أن جمعية أصدقاء مرضى السرطان تم اختيارها كأبرز مؤسسة فعّالة خلال عام 2013 من قبل منظمة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، وقد أطلقت الجمعية مبادرة "كشف" للكشف المبكر عن السرطان التي يمكن تفاديها كسرطان الثدي والجلد والبروستات.

وثمنت سموها الجهود المثمرة التي بذلتها رئيسات الجمعيات طوال تلك السنوات، والتي حفلت بالكثير من الإنجازات والفعاليات والأنشطة التي ذاع صيتها محلياً وعالمياً. كما أكدت استعدادها التام لدعم وتطبيق المبادرات الصحية التي تخدم الأسرة والمجتمع، مشيرةً إلى أن سموها لن تتأخر عن تقديم أية خدمات تسهم في تطوير البرامج الصحية المقدمة من قبل الجمعيات للمساهمة في تعزيز صحة أفراد المجتمع. وأردفت قائلة: "نسعى بأن يحظى كل مواطن ومقيم في إمارة الشارقة بكافة خدمات الرعاية الصحية الوقائية والعلاجية بما يحفظ للفرد صحته وسعادته، كما ندعو القطاع الخاص للمشاركة في دعم برامج التثقيف الصحي والفعاليات التوعوية المجتمعية، ونطمح بأن يتم ابتكار وسائط جديدة للتوعية في المجال الصحي، واستثمار وسائل التواصل الاجتماعي لإيصال المعلومات الصحية وبرامج التثقيف الصحي لأكبر شريحة من أفراد المجتمع ".