نظم المستشفى السعودي الألماني في دبي فعالية توعوية حول محاربة سرطان الثدي ضمت العديد من ورشات عمل توعوية.

وحظيت الفعالية بدعم من جمعية أصدقاء مرضى سرطان الثدي، وفي سياق تعليقها على الفعالية، قالت الدكتورة ريم عثمان المديرة التنفيذية للمستشفى السعودي الألماني في دبي، إن تداعيات مرض سرطان الثدي تتعدى الأفراد لتشمل المؤسسات والشركات، فهو في النهاية عامل مؤثر في الإنتاجية العامة بصورة سلبية.. مشيرة إلى أن مجتمع المال والأعمال معني بصورة مباشرة بمكافحة الآثار المدمرة لسرطان الثدي. كما أضافت "كان دوري كمديرة تنفيذية للمستشفى السعودي الألماني-دبي، بتنظيم حملة توعوية بالتعاون مع جمعية أصدقاء مرضى السرطان تستمر طوال شهر أكتوبر، وتشمل توزيع قسائم مجانية لإجراء الاختبارات السريرية للكشف عن المرض مجاناً، على يد ممرضات مدربات، وقادرات على تقديم الإرشادات بشأن إجراء الاختبارات الذاتية التي يمكن للمرأة القيام بها شهرياً.. بالإضافة لدعوة جميع الموظفين من طبيبات وإداريات أن يخضعن لفحص الـ "ماموغرام" كمبادرة سامية أقدمها لهن ولجهودهن الفعالة في ازدهار المستشفى السعودي الألماني.

ومن هنا تكمن رسالتي هذا العام لجميع السيدات والفتيات على أهمية المشاركة المجتمعية وتكامل الأدوار والجهود بين الجهات الطبية الحكومية والخاصة، بهدف التوعية وتعزيز الصحة بين أفراد المجتمع، والقيام بحملات وقائية ونشرات توعية على مستوى الإمارات، والمساهمة في زيادة نشر الوعي اتجاه مرض سرطان الثدي،