يواصل جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية تنفيذ حملته السنوية الخامسة للتحصين ضد الأمراض التي تصيب الثروة الحيوانية تحت شعار " الأنعام نعمة فلنحافظ عليها" حيث من المقرر أن يبدأ الشهر المقبل إعطاء جرعة واحدة تتضمن لقاحات ضد أمراض جدري الضان والماعز وطاعون المجترات الصغيرة.
وبدأ الجهاز تنفيذ الحملة شهر سبتمبر الماضي، بإعطاء جرعة أولى للتطعيم ضد مرضي الحمى القلاعية والكفت خلال مدة زمنية تمتد حتى نهاية الشهر الجاري، على أن يبدأ الشهر المقبل إعطاء جرعة تحصين ضد الجدري والطاعون، فيما من المقرر أن يختتم الحملة بإعطاء الجرعة الثانية للتطعيم ضد مرض الكفت والحمى القلاعية خلال فترة زمنية تمتد من فبراير وحتى إبريل 2014.
وأكد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أن حملات التحصين ستستمر حتى الوصول للمناعة الكاملة للحيوانات، حسب توصية المنظمات الدولية المختصة بذلك، حيث يبذل كافة الجهود الرامية إلى دعم الثروة الحيوانية، ومنع دخول الأمراض ورصد البؤر المرضية والسيطرة عليها لمنع انتشارها، ويتحقق ذلك من خلال الحملات والبرامج الوقائية مثل حملة تحصين الحيوانات ضد الأمراض الوبائية التي تهدف إلى رفع مناعتها ووقايتها من الإصابة بتلك الأمراض.
كوادر بيطرية
وأوضح أن الكوادر البيطرية للجهاز على أهبة الاستعداد لتقديم النصح والإرشاد والاستشارات الطبية لمربي الماشية والمعنيين بهدف رفع درجة الوعي البيطري لديهم وبالتالي المساهمة بشكل فاعل في الوقاية من مختلف الأمراض والأوبئة التي تصيب الحيوانات، مؤكداً حرصه على تقديم كافة الخدمات وفق أفضل المعايير والممارسات العالمية لمربي الثروة الحيوانية حرصاً منه على تحقيق تنمية مستدامة لقطاع الثروة الحيوانية في إمارة أبوظبي.
وشدد على أن حملات الثروة الحيوانية التي ينفذها في الإمارة ترتكز على عدة جوانب حيوية، أهمها زيادة وتحسين الإنتاج المحلي من الثروة الحيوانية، وإكثار السلالات الوراثية الجيدة وغيرها من الأمور ذات العلاقة بالثروة الحيوانية.
ودعا أصحاب العزب ومربي الثروة الحيوانية بضرورة التعاون مع الكادر البيطري التابع للجهاز بتسهيل مهام الأطباء البيـــطريين واتخاذ الاستــعدادات المطلوبة قبيل زيارة الأطباء البيطريين للعزبة، بالإضافة إلى توفير العمالة الكافية وتخصيص مناطق لحصر الحيوانات بالعزب حتى يتم إنجاز المهام وتقديم أفــضل الخدمات على الوجه الأكمل.
نظام الترقيم
شدد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية على أن خدمات التحصين البيطري باتت مرتبطة بشكل كامل بإتمام تسجيل وتعريف الثروة الحيوانية ضمن نظام "الترقيم" حيث لا يتم تقديم خدمات التحصين لمربي الثروة الحيوانية إلا بعد التأكد من ترقيم الحيوانات، لافتاً إلى أن ترقيم الحيوانات القادمة من خارج العزب يتم بالتوازي مع تحصينها في العزب المستهدفة سواء كانت قادمة من عزب أخرى أو إمارة ثانية. ولفت إلى أن إدخال حيوانات جديدة للقطعان دون حجرها لفترة زمنية كفيلة للتأكد من سلامتها أو لتحصينها يعتبر أحد أهم الأسباب في حدوث وتفشى الأوبئة المرضية.
