أُقيم مؤخراً في دبي حفل استقبال لمجموعة من السيدات بدولة الإمارات، وذلك في إطار الجهود المستمرة في دعم متطلبات القافلة الوردية الحملة الكبرى حول فحص وعلاج وتوعية المجتمع بسرطان الثدي التي أطلقتها جمعية أصدقاء مرضى السرطان الخيرية.
وتضمن الحفل لقاء مفتوحاً بحضور ممثلي القافلة الوردية، جرى خلاله استعراض العديد من النقاط، والمفاهيم، والإجراءات المتبعة للوقاية والعلاج من المرض ضمن جهود القافلة الوردية الحالية التي تبذلها في الدولة، وإجابات على استفسارات النسوة المختلفة حول المرض، وتعرفن كذلك إلى أهمية الفحص المبكر ودوره في الحد من تأثير المرض، وتجنب العوامل التي من شأنها الإصابة أو زيادة تفاقم المرض من أجل أن تكون الإمارات خالية منه.
وأكدت الدكتورة سوسن الماضي، الأمين العام لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، ورئيسة اللجنة الطبية والتوعوية في القافلة الوردية، على أهمية الكشف المبكر في مكافحة سرطان الثدي، وقدمت إحصاءات حول انتشار المرض. كما قدمت لمحة عامة عن عوامل الخطر، والمؤشرات التي يجب على السيدات البحث عنها، بالإضافة إلى التطرق إلى الخطوات اللازمة للفحص الذاتي.
وقالت الدكتورة الماضي: لا يمكن منع سرطان الثدي، ولكن يمكن علاجه والشفاء منه في حالة اكتشافه في مراحله المبكرة.