ذكرت نشرة "أخبار الساعة" إن دولة الإمارات العربية المتحدة تتبنى رؤية شاملة للتنمية تقوم على الاستثمار الأمثل لكل موارد الوطن وثرواته وفي مقدمتها المورد البشري، ولذلك فإنها تعطي أهمية كبيرة لدور المرأة باعتبارها شريكا أساسيا للرجل في تحقيق أهداف التنمية في مرحلة التمكين التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" في عام 2005 وتقوم على تهيئة البيئة المبدعة لتمكين الفرد المواطن من عناصر القوة اللازمة ليصبح أكثر إسهاما ومشاركة في مختلف مجريات الحياة الاجتماعية والسياسية والإنتاجية والمعرفية.

المركز الأول عالميا

وتحت عنوان "الرؤية الشاملة للتنمية" أضافت: أن تصدر دولة الإمارات العربية المتحدة المركز الأول عالميا بالمشاركة مع دول أخرى في المساواة بين الجنسين في مجال التعليم لعام 2013 جاء وفقا لمؤشر الفجوة بين الجنسين الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي مؤخرا مبينة أن هذا يؤكد بوضوح نجاح الاستراتيجية الإماراتية في مجال النهوض بالمرأة وتحقيق المساواة الكاملة بينها وبين الرجل ومن ثم أصبحت وزيرة وقاضية وسفيرة ونائبة في المجلس الوطني الاتحادي وحاضرة بقوة في كل مجالات العمل الوطني.

وأوضحت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن الأهم من ذلك أن دورها الكبير في مسيرة الوطن يحظى بتوافق مجتمعي عام في ظل ما يميز المجتمع الإماراتي من انفتاح وتحضر وقيم عصرية إيجابية كما يؤكد أيضا إيمان القيادة الرشيدة بالتعليم طريقا لبناء الكوادر البشرية المواطنة القادرة على النهوض بالوطن ورفع رايته.

وأشارت إلى أنه من هنا جاء الاهتمام منذ قيام دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971 بتعليم المرأة بالقدر نفسه من الاهتمام الذي أعطي لتعليم الرجل وذلك باعتباره حقا أساسيا وأصيلا لها يؤكده الدين الإسلامي.