استحدثت اللجنة المنظمة لمهرجان الإمارات الدولي للنخيل والتمر بدورته السادسة للعام 2013 والذي يقام تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية خلال الفترة من 21 إلى 26 نوفمبر المقبل بمركز أبوظبي الوطني للمعارض - عدداً من الفعاليات الاجتماعية والأنشطة الثقافية والتراثية والفنية الجديدة وخصصت لها مساحة تجاوزت 3000 متر مربع من مساحة المهرجان.

وتشهد الدورة المقبلة من المهرجان - حسب اللجنة المنظمة - عروضاً وخصومات حصرية على مختلف أصناف التمور إلى جانب ست فعاليات جديدة كلياً ومميزة تتنوع ما بين "الواحة المحلية الثقافية" التي صممت على شكل خارطة دولة الإمارات ستعرض فيها أنواع مختلفة من شجر النخيل بالإضافة إلى فعالية "المتاهة العلمية" التي ستشيد على شكل تمرة سيوضع على جدرانها الداخلية صور تعليمية لإرشاد الضيوف عن الاتجاه الصحيح للخروج بأكبر قدر ممكن من المعلومات التاريخية عن التمر وشجرة النخيل.

ويتضمن المهرجان أيضاً فعالية "زاوية الاختبارات"، وسيتم خلالها وضع شاشة عملاقة تعرض مجموعة من الأسئلة المتعلقة بالتمر ليجيب عنها الزوار الذين سيحصلون على جوائز قيمة خلالها، إلى جانب فعالية "حائط الزائر"، وهي عبارة عن لوحين كبيرين توضع عليهما رسائل الزوار وتمنحهم فرصة ترك رسائل قصيرة مكتوبة بخط اليد لتبقى علامة دائمة للذكرى.

وقال محمد جلال الريسي رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان إنه تم اختيار فعاليات المهرجان المتعددة والمشوقة بعناية فائقة كي تنال رضا كل فئات المجتمع، وصممت لتتلاءم مع جميع الأعمار.. مشيراً إلى أن المهرجان يتضمن متحفاً يكشف حقائق مثيرة حول تاريخ النخيل والتمر وتاريخ عملية الزراعة والحصاد والطرق المختلفة لصناعة المشتقات من النخيل والتمر مما يتيح للزائر اكتشاف أكبر قدر من المعلومات عن الشجرة المباركة وثمارها.

وأضاف "عملنا بالتعاون مع الجهات المعنية على أن تكون فعاليات المهرجان كاملة وشاملة ليشكل المهرجان محطة مهمة وفرصة مميزة لبناء الشراكة بين العارضين والمؤسسات الدولية التجارية وتعزيز التواصل بين الشركات المحلية الإماراتية والدولية".

ويتخلل المهرجان فعالية المسرح الوطني والمطبخ الشعبي التراثي وهما منطقتان خصصتا لتنظيم برامج متنوعة وفعاليات تراثية ومحلية مع لقطات فلكلورية ومسرحيات للأطفال بالإضافة إلى فقرة عروض الأزياء الشعبية الإماراتية وعروض الرسم على الرمال علاوة على عروض المواد والأشكال التي تم إعادة استخدامها وتدويرها من النخلة.. أما المطبخ الشعبي فخصصت فعالياته لإعداد المأكولات وطهي التمور على يد كبار الطهاة المعروفين من مختلف أرجاء الدول العربية.