زار وفد من جمعية الإمارات لحقوق الإنسان الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، وناقش المجتمعون أهم المستجدات في وضع حقوق الإنسان في الدولة، والمشكلات التي تواجه العمال والفئات المساعدة، وآليات التنسيق في الشكاوى التي تتلقاها الجمعية.
وتحدث العميد عبيد مهير بن سرور نائب مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب عن دور الإدارة في الحفاظ على حقوق العاملين والمقيمين في الدولة، وخاصة فئة العمال والفئات المساعدة، وكيف يتم التعامل معهم ، كما أعرب عن الخطط الموضوعة للوصول إلى أعلى المعايير العالمية في هذا المجال.
ولفت إلى أن المشاريع التي تضمن حقوق الإنسان مستمرة، وتحظى بمتابعة مستمرة من قبل القائمين على الإدارة، موضحاً أن الحكومة وافقت على مشروع مبنى جديد للترحيل، يتضمن أعلى المعايير ويمتاز بمساحة استيعابية أكبر للغرف، حسب المعمول به في أفضل الدول العالمية.
وأبدى ابن سرور أريحية لاستمرار التنسيق بين الإدارة والجمعية وأوصى بعقد اجتماعات دورية للنظر في أهم المستجدات، إضافة إلى التنسيق المستمر بين اللجنة العمالية بالإدارة وغيرها لضمان تدفق المعلومات والإحصاءات للجمعية للاستفادة منها في دراساتها وأعمالها.
وسرد خالد جاسم الحوسني أمين سر جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، أهداف وأعمال الجمعية منذ تأسيسها وأهم الأعمال التي قامت بها ووجه بالتعاون بين الجمعية والإدارة.
كما طرح بعض الشكاوى التي تلقتها الجمعية ومناقشتها، والنظر في وضع الإدارة والإجراءات المتبعة لديها، كما أشاد بوضع حقوق الإنسان في الدولة، وخاصة ما يتعلق منها بالعمال وسكناتهم وتطبيق القوانين والتشريعات التي تحمي حقوقهم، وكيفية زيادة ثقافة العمال بهذه الحقوق وسبل المطالبة بها، والحقوق التي كفلها لهم المشرع الإماراتي.
وفي نهاية اللقاء قدم خالد الحوسني درعاً تذكارية لنائب مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي.
