عبرت القيادات النسائية في الدولة عن اعتزازها للمكانة التي حققتها ابنة الامارات وما وصلت اليه بفضل الجهود الكبيرة التي توليها القيادة للنهوض بالمرأة في كافة المجالات.
وتوجهت نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام بالتهنئة والشكر والتقدير إلى القيادة الرشيدة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى إخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات .
والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، (أم الإمارات) حفظها الله، على ما قدموه من جهود عظيمة استحقت بسببها الدولة أن تحصل على المركز الأول عربياً في مؤشر الفجوة بين الجنسين لعام 2013 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، كما تبوأت الدولة المرتبة الأولى عالمياً وبالمشاركة مع عدة دول أخرى في المساواة بين الذكور والإناث في مجال التعليم.
وقالت السويدي إن هذا يعتبر تتويجاً للجهود الكبيرة والدور العظيم الذي توليه الدولة للنهوض بمكانة المرأة في دولة الإمارات، ومساواتها مع الرجل في كافة الحقوق والواجبات، مما جعلها تتبوأ أعلى المناصب في كافة المجالات، وتعمل جنباً إلى جنب مع أخيها الرجل من أجل رفعة الوطن وتقدمه ومواصلة الدرب في طريق الرقي والحضارة.
وأضافت: لقد وضعت القيادة الرشيدة التعليم في قمة أولوياتها وأوجدت نظاماً تعليمياً متطوراً، وبفضل جهودهم المباركة استطاعت الإمارات أن تصبح دولة مرموقة لها مكانتها المهمة على خريطة العالم.
عملية تعليمية
وقالت السويدي: كلنا يعرف أن قطاع التعليم يستحوذ على مقدار هائل من إجمالي مخصصات الميزانية الاتحادية وهو دليل واضح على حرص الدولة على العملية التعليمية بكافة جوانبها.
وأكدت السويدي ان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، سار على نهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي حرص على منح المرأة حقوقها، حيث كفل لها الدستور كرامتها وصان عرضها وكيانها، فقد آمن، رحمه الله، أن المرأة هي نصف المجتمع، وأنه لا يجب لأي دولة أن تبني نفسها بجعلها المرأة غارقة في ظلام الجهل أسيرة لأغلال القهر.
دعم
وقالت مديرة الاتحاد النسائي العام انه بفضل جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رائدة الحركة النسائية في دولة الإمارات وتوفيرها كافة أنواع الدعم المادي والمعنوي للمرأة، وتقديمها جميع الإمكانيات اللازمة استطاعت المرأة أن تحقق النجاح والتميز في كافة ميادين العمل.
واستطاعت دولة الإمارات أن تحقق هذه الإنجازات المهمة وتضيفها إلى سجلها التاريخي ومسيرتها المتقدمة والمزدهرة يوماً بعد يوم.
وأشارت السويدي الى ان المرأة حققت مكاسب كبيرة بمساواتها مع الرجل في مختلف مناحي الحياة من أهمها إقرار التشريعات التي تكفل حقوقها الدستورية، ويكفي أن نعلم أن النساء حالياً يمثلن حوالي 70% من مجموع خريجي الجامعات في الدولة كما أن المرأة في الإمارات تشغل 66% من وظائف القطاع الحكومي من بينها 30% من الوظائف القيادية العليا المرتبطة باتخاذ القرار.
انجازات
وقالت مريم الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية إن هذا الإنجاز المشرف الذي حققته دولة الامارات بحصولها على هذا المركز المتقدم في مجال تعليم المرأة يضاف إلى جملة الإنجازات التي حققتها دولتنا الغالية منذ عهد الراحل الكبير والدنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
ليتواصل التقدم وفي شتى المجالات في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبفضل الجهود الحثيثة لإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الامارات وسمو أولياء عهودهم الكرام.
أرصدة
وأكدت الرميثي أن ما تحقق اليوم يضاف إلى أرصدة النجاح التي تحصدها ابنة الامارات المتطلعة على الدوام إلى تحقيق القفزات النوعية في كافة المجالات التعليمية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، حيث لم تدخر الاماراتية جهدا إلا وبذلته في سبيل النهوض باسم وطنها، والعبور به نحو التميز والصدارة والمراكز المتقدمة.
ونحن إذ نحتفل بهذا المركز المتقدم الجديد للمرأة الإماراتية لاننسى الجهود الكبيرة التي بذلتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، (أم الإمارات) حفظها الله، التي دأبت منذ فجر الاتحاد على الاهتمام بالمرأة وجعلت تعليمها على سلم الأولويات التي سعت إليها.
فكانت، حفظها الله، تتابع عن قرب ما تم إنجازه، ولعل جامعة الإمارات العربية المتحدة هي الإنجاز الأكبر الذي قدم للمرأة فرص التعليم العالي في بواكير القرن الماضي حتى أصبحت ابنة الامارات اليوم اسماً حاضراً في كافة المحافل.
وأضافت الرميثي : بهذه المناسبة فإننا في مؤسسة التنمية الأسرية، مجلس أمناء وإدارة عليا وموظفين، نرفع أسمى آيات التهاني إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى إخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات .
والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، كما نعبر عن شكرنا وامتنانا لأمنا (أم الامارات) سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، حفظها الله، لما قدمته من اهتمام ورعاية وبذل لتحقق لابنة الامارات اليوم هذا المركز الرفيع الذي نفخر به جميعاً.

