كشفت الدكتورة موزة الحتاوي اختصاصية الجراحة العامة، رئيس حملة التوعية بمرض سرطان الثدي في مستشفى دبي عن تزايد عدد الحالات التي يتم الكشف عنها سنويا، وانخفاض سن الإصابة إلى معدل 20 سنة عن نسبة الإصابة بالمرض في الغرب، لأسباب تتعلق بالعوامل الوراثية والعائلية موضحة ان نسبة الإصابة بسرطان الثدي تزيد عند النساء اللواتي لديهن أقارب مصابات بالمرض تزيد بنسبة 15%.
جاءت تصريحات الدكتورة موزة على هامش اطلاق مدير عام الهيئة المهندس عيسى الميدور لحملة التوعية بسرطان الثدي امس تحت شعار: "فكرة امل وردي" بالتعاون مع شرطة دبي ومجلس دبي الرياضي واتحاد الامارات لسباق السيارات والدراجات النارية والتي ستستمر حتى نهاية العام الجاري في عدد من الدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة بإمارة دبي. وقالت الدكتورة موزة ان الهيئة وفرت عيادة لأمراض الثدي مجهزة بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية التي توفر العلاج لحالات الإصابة بالسرطان، مشيرة إلى أن الحالات التي يتم اكتشاف الورم فيها متأخراً يتم علاجها في البداية بما يسمى (العلاج الكيماوي) وبعدها يتم التدخل الجراحي.
وأوضحت الدكتورة الحتاوي أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي من خلال الفحص الذاتي للثدي والفحص الدوري السريري وتصوير الثدي من خلال الأشعة السينية للكشف عن الكتل الصغيرة التي يصعب تحسسها لافتة إلى توصيات منظمة الصحة العالمية بضرورة خضوع النساء كافة ممن هن في الفترة العمرية من (20-30) سنة للفحص السريري للثدي كل ثلاث سنوات بينما يكون بشكل سنوي لمن هن فوق الـ(40) سنة.
وانطلقت فعاليات الحملة بمسيرة للدراجات النارية والسيارات الكلاسيكية المتميزة التي تحمل شعار الحملة من امام المبنى الرئيسي للإدارة العامة لهيئة الصحة بدبي الى مستشفى دبي حيث الفعاليات المتعددة الهادفة الى رفع الوعي الصحي بأهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي.
وأكد المهندس الميدور أهمية هذه الحملة التي تأتي ضمن استراتيجيات الهيئة في تعزيز الجانب الوقائي وغرس وتجذير الثقافة الصحية لدى أفراد المجتمع لتجنب الاصابة بالكثير من الأمراض وتفادي مضاعفاتها السلبية مؤكدا على أهمية تضافر الجهود المشتركة بين مختلف المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة والمجتمع المحلي بشكل عام للتوعية بمرض سرطان الثدي.
وشدد مدير عام صحة دبي خلال رعايته لانطلاق حملة التوعية بمرض سرطان الثدي على ضرورة استمرار هذه الحملة بالتعاون مع مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة في الإمارة على مدار العام للكشف المبكر عن المرض وتفادي مضاعفاته السلبية التي قد لا تحمد عقباها لافتا إلى الأعباء المالية والنفسية التي قد يعاني منها المريض وأسرته خلال الرحلة العلاجية التي قد تطول بسبب الإهمال وعدم الوعي بأسباب وأعراض المرض.
وأكد الدكتور زيد عبد العزيز المازم استشاري الجراحة العامة وجراحة الثدي بهيئة الصحة بدبي على أهمية الدور الملقى على السيدات للكشف المبكر عن المرض وتحسين نسبة الشفاء منه لافتا إلى الاهتمام الذي توليه هيئة الصحة بدبي للتوعية بسرطان الثدي وتقديم كافة الوسائل التشخيصية والعلاجية والوقائية لأفراد المجتمع المحلي.
مسيرة
نظم قسم خدمة المجتمع بهيئة الصحة بدبي مسيرة شاطئ الجميرا للدراجات الهوائية بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الثدي دعما لحملة "فكرة امل وردي" حيث شارك في المسيرة اكثر من 500 دراجة هوائية لمسافة 15 كيلومترا بالتعاون مع شرطة دبي وهيئة الطرق والمواصلات ومؤسسة دبي لخدمات الاسعاف.
