عبرت فعاليات رأس الخيمة النسائية عن فخرهن واعتزازهن بشخصيتهن وقدراتهن التي استحقوا من خلالها الحصول على المركز الأول عالمياً في مستوى التحصيل العلمي، وبينّ أن هذه الشخصية وهذه الأفكار وهذه القدرات والإرادة هي نتيجة جهد ودعم وإرادة قيادة دولة الإمارات منذ عهد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، كي تكون المرأة عنصرا فاعلا ليس على المستوى المحلي فقط، بل والعالمي أيضا.

مقومات

وقالت موزة سيف مطر بن سبت رئيسة جمعية الكيمياء الإماراتية ورئيسة مجلس إدارة جمعية الكيميائيين العرب، ان المرأة الإماراتية تمتلك من المقومات ما يجعلها تتصدر اهم المراكز وتحقق من خلالها اعظم الإنجازات، فموروثها قوي من التراث الذي يحثها على العمل ومساندة الرجل ودعم عائلتها، وهو أمر سار عليه أجدادنا وتعلمناه منهم، وديننا الإسلامي الذي جبلنا على قيمه وتوجيهاته يحثنا على العمل والبحث والتفكير، وجاءت قيادة دولة الإمارات بالدعم والتوجيه لكي تكون المرأة اليد اليمنى في بناء صرح دولة الإمارات الذي أصبح اليوم يعلو وينافس كبريات الدول في كل المجالات، وأشادت موزة سيف بجهود العناصر النسائية اللواتي تقابلهن في مجال عملها التربوي والتعليمي والبحثي في جمعية الكيميائيين، مؤكدة ان العناصر النسائية في الدولة قادرة على المنافسة والإنجاز ليس على المستوى المحلي أو العربي فقط، بل والعالمي.

علامة فارقة

وبينت مريم عبدالله الشحي رئيسة مفوضية مرشدات رأس الخيمة، أن النساء في دولة الإمارات قد أثبتن أنهن علامة فارقة في مجتمع الدولة، بل والعالم، وذلك بتواجدهن الدائم في كل مؤسسات الدولة الصحية والاجتماعية والسياسية والتعليمية والدبلوماسية، بل ان المرأة في دولة الإمارات أصبحت ترسم الخطط وتضع الخطوط العريضة والدقيقة للتقدم ورفعة الدولة، فالنجاح والمكانة التي وصلت لها دولة الإمارات هما صنيعة إرادة صلبة مكونة من مواطني ومواطنات هذا الوطن الذي أريد له ان يكون بهذه العظمة وبهذه المكانة، وطالبت الشحي بالاستفادة من العناصر النسائية الفاعلة في الدولة، مؤكدة ان الدولة تزخر بالقدرات البشرية النسائية الاستثنائية في التفكير والعمل، لكنها تحتاج لوضعها في المكان الصحيح والفاعل.

دعم كبير

وأشادت وفاء الشحي مديرة مركز التنمية الاجتماعية جلفار، بالدعم الكبير الذي توليه القيادة في دولة الإمارات للمواطنين بشكل عام والمرأة بشكل خاص، مبينة ان هذا الدعم يبدأ منذ الولادة بتوفير كل مؤسسات الدعم ودعم الأمومة ودعم الطفولة، ومن ثم توفير الإمكانيات التعليمية الراقية والحديثة لإخراج عنصر إماراتي سواء ذكراً أو أنثى قادراً على مواصلة مسيرة التقدم في دولة الإمارات بكل كفاءة، بل وإن المساواة شعار تحتمي فيه المرأة الإماراتية وتأخذ حقوقها بكل أريحية سواء الوظيفية أو الحياتية، فالقوانين تنصفها والقيادة تتحيز لها وتدعمها، وليس أدل من دخول العناصر النسائية مبكرا إلى التجربة الانتخابية والمجلس الوطني والقضاء والسلك الدبلوماسي بحيث تفوقت الدولة على كل الدول التي لها باع أطول من الدولة في العمل النسائي.