أكدت الوكيل المساعد للعمليات التربوية في وزارة التربية والتعليم فوزية حسن غريب، أن المراكز الأولى التي حققتها المرأة الإماراتية عالمياً جاءت بدعم من القيادة الرشيدة، التي لا ترضى إلا بالمراكز الأولى، وقدمت كل الدعم للمرأة في شتى المجالات، حيث حققت المرأة العديد من المراكز الأولى والتنافسية العالمية. وأوضحت أن المرأة الإماراتية لديها إلمام بثقافات متنوعة ويمكنها الوصول إلى الريادة بسهولة لأن لديها صفات عدة تساعدها على التأهل لتصبح قيادية. وعلقت غريب على التقرير الذي صدر أول من أمس في جنيف عن المنتدى الاقتصادي العالمي- واشتمل على دراسة ضمت 133 دولة حول المساواة بين الجنسين - الذي دونه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله على موقعه للتواصل الاجتماعي «تويتر»، قائلة ان ما حققته الإمارات من مراكز يعد إنجازات على الصعيد العالمي في العديد من النواحي والمجالات، ويعكس التميز المبني على خطط حكومية تشتمل على رؤى واضحة المعالم وأهداف استراتيجية في المجالات كافة اقتصادياً واجتماعياً وصناعياً وأمنياً، ولهذا لم يكن بغريب أن تؤتي هذه الثمار التي يشهد لها العالم.

وذكرت أن حرص القيادة الرشيدة للدولة على تنويع مصادر الدخل وتوسيع القاعدة الاقتصادية والارتقاء بكفاءة الموارد البشرية بالاهتمام بالتعليم والتدريب، وترجمة ذلك إلى خطط طموحة تم تنفيذها على أرض الواقع، أسفر عن نتائج طيبة في الأداء الاقتصادي للدولة تجارياً وصناعيا وسياحيا، وعزز مكانة الدولة كوجهة جاذبة ومحببة للاستثمارات العالمية في المجالات كافة، بما في ذلك المجالات المالية والطبية، ما انعكس على نمط حياة السكان مواطنين ومقيمين، وانعكس كذلك في ارتفاع مستوى الدخل والرفاهية، وأسهم في تغلب الدولة على التحديات التي واجهها الاقتصاد المحلي والعالمي بنجاح.

وأوضحت أن الاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي للدولة لعب دوراً مهماً في هذا النمط من الحياة.