شهد المقصب المركزي في أم القيوين ازدحاما في الساعات الأولى من بدء عملية الذبح، في عيد الأضحى، والتي تم خلالها نحر أكثر من 500 أضحية، حيث قام مفتشو قسم الصحة بدائرة البلدية في أم القيوين بتنظيم عملية الذبح وترتيبها وذلك وفقا للأرقام التي يتم منحها لجمهور المتعاملين، وذلك بحسب غانم علي رئيس قسم الصحة ببلدية ام القيوين الذي أكد أنه تم ذبح اكثر من ألف و100 رأس من الأضاحي في أم القيوين، إضافة الى الحملات التفتيشية على الاسواق وصالونات الحلاقة خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، مبينا في الوقت ذاته أن مقصبي السلمة وفلج المعلا قد خففا من الازدحام على المقصب المركزي في ام القيوين والذي غالبا ما يشهده اليوم الاول نتيجة لكثرة الاضاحي.
وأكد رئيس قسم الصحة ببلدية أم القيوين أن أول أيام العيد قد شهد إقبالاً كبيراً من الجمهور حيث تم نحر أكثر من 500 رأس من الماشية، لافتا إلى أن الصيانة التي اجريت للمقصب المركزي ساهمت في تخفيف حدة الازدحام وتم رفع الطاقة الاستيعابية من 250 إلى 500 رأس يوميا خاصة أيام الأعياد ورمضان ومختلف المناسبات الدينية الأخرى، لافتا الى أنه تم تنبيه الجمهور بعدم التعامل مع القصابين المتجولين لما يشكله ذلك من خطورة على صحتهم لأن الذبح في المقصب يتم خلاله الكشف على الذبائح غير الصالحة، مبينا في الوقت ذاته أن أوقات العمل في المقصب استمرت من 6 صباحا إلى الثامنة مساء وأن العمل كان على دورتين صباحية ومسائية، وأن هناك لجنة الرقابة البيطرية التي تقوم بالإشراف على جميع مراحل الذبح وملاحظة التفصيلات الدقيقة بدءاً من الفحص قبل الذبح والتدقيق على إجازة الترخيص والأوراق الثبوتية للحيوانات المستوردة من قبل المورد.
وأضاف أن المقصب يعمل به طبيبان مناوبان يقومان بالإشراف على الماشية التي تدخل الحظائر قبل الذبح وبعد الذبح وذلك للتأكد من خلوها من الأمراض.
تحديث
طالب مواطنون بضرورة زيادة المقاصب وتوسيعها وتحديثها في أم القيوين حتى تواكب التوسع العمراني الذي طرأ، خاصة في الامتدادات الجديدة بمختلف انحاء الامارة، منها منطقة السلمة ومنطقة فلج المعلا والراعفة وخلافها من المناطق، لافتين الى ان إنشاء مقاصب جديدة من شأنه يوفر الجهد والوقت وتلافي الازدحام الذي يحدث في اول ايام عيد الاضحى المبارك والذي ـ غالبا ـ ما تشهده المقاصب الاخرى في مختلف الامارات.
