عبرت نخب نسائية عن فخرها بحصول المرأة الاماراتية على المركز الأول في مجال التحصيل العلمي على مستوى دول العالم حسب تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي مؤكدات أن ما تحقق من انجازات هو نتاج رؤية ثاقبة للقيادة الرشيدة وتطلعاتها في تمكين المرأة من المشاركة الفاعلة في العملية التنموية، والتأسيس لديمومة النهوض والاستمرارية في المشاركة، وتحقيق المنجزات في مختلف ميادين العطاء.

زهو وفخر

وقالت عائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم: بلا شك تشعر المرأة الاماراتية بزهو وفخر بعد اعلان هذه النتيجة التي تؤكد حضور وتميز الاماراتية ليس في مجال التعليم فقط وقالت ان ما نحصل عليه هو امتداد للدعم الذي حصلت عليه المرأة في عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، والذي حققت في عهده المرأة الاماراتية مكاسب كبيرة سبقت بها الكثير من نساء العالم مؤكدة ان المرأة في دولتنا الحبيبة تحتل مكانة مرموقة في المجتمع وتنهض بمسؤولياتها كاملة الى جانب اخيها الرجل في مختلف مجالات العمل مؤكدة ان النهج الداعم للمرأة يسير عليه اليوم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، واخوانه اصحاب السمو الشيوخ حكام الامارات.

تهان وتبريكات

بدورها رفعت حصة الخاجة رئيس قسم التعليم الخاص والنوعي في منطقة الشارقة التعليمية اسمى آيات التهاني والتبريكات الى اصحاب السمو حكام الامارات بهذه النتيجة المشرفة كما هنأت المرأة الاماراتية على الانجاز "التاريخي" واكدت ان المرأة في الامارات مدينة الى المغفور له الشيخ زايد، رحمه الله، الذي فتح امامها الابواب وهيأ لها اسباب العلم والتقدم حتى تكون مشاركا فعليا في مسيرة التطور للدولة.

وشددت على ان الامارات تشهد اهتماماً خاصاً وتوجهاً كبيراً وجدياً نحو النهوض بواقع المرأة ومشاركتها، وتكريس قدرتها على ممارسة كافة حقوقها كما خطت خطوات نوعية على صعيد تفعيل مشاركة المرأة في الحياة السياسية والعامة، والتي تمثل واحدة من أولويات التنمية في الدولة وخير دليل على ذلك هو تواجدها في اكثر من حقبة وزارية وتمثيلها بالمجلس الوطني.

تحديات ومحفزات

وقالت فتحية زيد نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية لم يكن من السهولة بمكان أن تصل المرأة الاماراتية إلى تحقيق الإنجازات الملموسة والتطور دون أن تقابلها العديد من التحديات والمحفزات التي تشير إلى أن هذا التقدم ما كان ليكون لولا قيادة رشيدة تؤمن وتقدر الطاقات النسائية وتقدم لها كل الدعم الممكن وتذلل في المقابل اي معوقات تحول دون ذلك معتبرة هذا التقرير انتصارا لجهود آلاف النساء.

واعتبرت ان تطور واقع المرأة في التعليم انعكس على مشاركتها في الحياة السياسية، فقد استطاعت المرأة تأكيد دورها كشريك متساوٍ مع الرجل في الحياة العملية وذلك بتقلدها مناصب قيادية، حيث برزت المرأة كعضو في المجلس الوطني، والوظائف الحكومية العليا والقيادية، والسلك الدبلوماسي وغيره.

انتصار الجهود

اشادت منى البوسميط رئيسة قسم الاتصال المؤسسي في منطقة الشارقة التعليمية بما وصلت اليه المرأة في الامارات وقالت انه بفضل دعم القيادة الرشيدة تم فتح الباب على مصراعيه امام انطلاقة المرأة التي راحت تعمل وتنهل من ينابيع العلم والثقافة وتشارك بكل جدية في بناء اركان الوطن الغالي بوعي كامل ودون اخلال بواجباتها الاسرية مؤكدة ان القاصي والداني يثمن ويشيد بوضع المرأة في الامارات واعتبرت نتيجة التقرير انتصارا لجهود المرأة الاماراتية التي تسير مزهوة بتاريخها المليء بالإنجازات.

وكان تقرير صدر أمس في جنيف عن المنتدى الاقتصادي العالمي، واشتمل على دراسة ضمت 133 دولة حول المساواة بين الجنسين، أكد أن الإمارات احتلت المرتبة الأولى على مستوى دول منطقة الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا، بعدما حققت معدلات مساواة متميزة بين الجنسين في جودة التعليم وغيرها من المعايير التي استندت إليها الدراسة الدولية، والتي تضمنت المساهمة الاقتصادية والسياسية والمساواة في مجال الرعاية الصحية للمرأة في تلك الدول.

وأوضح التقرير أن البحرين حلت في المركز 112 عالمياً، وقطر 115، ونوه إلى أن 86 دولة تم تقييمها في عامي 2012 و2013 من أصل 133 دولة حققت تحسناً فعلياً في سد الفجوة بين الجنسين خلال تلك الفترة، مشيراً إلى أن أيسلندا تمكنت من احتلال المرتبة الأولى للسنة الخامسة على التوالي، باعتبارها الدولة الأكثر تقدماً على مستوى العالم في مجال المساواة بين الجنسين.