تجددت شكوى مواطنين يقطنون منطقة القرائن بالسلمة ( 1- 2- 3 ) في أم القيوين من عدم إنارة الطرق الخارجية والداخلية رغم تركيب الأعمدة الكهربائية منذ عامين، منها طرق تم تركيب الأعمدة ولم يصلها التيار الكهربائي كطرق بلوك 7 وطرق منطقة الراشدية التي توجد بها اعمدة من غير كهرباء منذ فترة طويلة، اضافة الى منطقة السويحات ومنطقة محمد بن راشد ومنطقة الراشدية، الأمر الذي يسبب حوادث مرورية تنتج عنها وفيات وحوادث بليغة.

خاصة عند التقاطعات ووجود الدوارات لعدم رؤيتها ليلاً، بينما أكد مصبح حميد مدير دائرة الاشغال في أم القيوين أن الدائرة قامت بتركيب 80 إشارة ضوئية حمراء صغيرة تعمل بالطاقة الشمسية على 40 مطباً من المطبات المنتشرة في الطرق المظلمة في مختلف انحاء الامارة بمعدل 3 إشارات ضوئية لكل مطب، خاصة في الإمدادات الجديدة والمناطق السكنية الجديدة في منطقة السلمة ومنطقة السويحات، وذلك بهدف تحذير السائقين قبل وصولهم للمطبات تفاديا لوقوع الحوادث المرورية التي تنتج عنها الوفيات والإصابات المتوسطة والبليغة، وذلك بالتعاون والتنسيق مع إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة ام القيوين، وبين المواطنون ان منطقة السلمة تشهد تطورا وتشييدا في البناء وبالتالي تكثر الشاحنات التي تنقل مواد البناء، ما يشكل خطورة على حياة الساكنين، اضافة الى الحيوانات السائبة التي تكثر الحوادث المرورية بسببها.

طرق بلا إنارة

وقال مواطنون إن كافة الطرق التي تؤدي الى المباني الحكومية في منطقة السلمة منها الطرق المؤدية الى مستشفى الشيخ خليفة العام والى المركز الثقافي والى مركز الشؤون الاجتماعية والى صالة الشيخ خليفة الجديدة لا يتوافر فيها التيار الكهربائي، وإنهم تواصلوا مع الجهات المختصة بالإمارة منذ فترة طويلة من اجل توصيل التيار الكهربائي لتلك الأعمدة ولكن ليس هناك استجابة، وبين بعضهم انهم يأتون من أعمالهم في أوقات متأخرة ليلا ويتعرضون للحيوانات السائبة والتي تنتشر مساء مثل الجمال وخلافها والتي يتفاجأون بها داخل الطريق ويصعب رؤيتها ليلا، ما يشكل خطورة على حياتهم وحياة مستخدمي الطرق الخارجية والداخلية بمنطقة السلمة.

لافتين الى ان مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بخصوص توفير المساكن والطرق وإمدادها بالتيار الكهربائي أتت من أجل تيسير الحياة الكريمة للمواطنين وأن القيادة الرشيدة للدولة لم تدخر جهدا في سبيل توفير الحياة الكريمة لهم وتذليل الصعاب التي تواجههم، فقامت بتشييد الطرق ورصفها في كافة إمارات الدولة، متمنين من الجهات المختصة من الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء ودائرة الاشغال ودائرة التخطيط والمساحة بأم القيوين بضرورة الإسراع في توفير التيار الكهربائي للطرق التي قامت بتشييدها وزارة الأشغال العامة داخل امارة أم القيوين تجنبا لوقوع الحوادث المرورية، وخاصة حوادث الدهس وحفاظا على الأرواح.

متاعب

يقول المحامي ناصر احمد العصيبة من أم القيوين إن على الجهات المختصة من الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء ودائرة التخطيط والمساحة والبلدية أن تسارع بتمديد التيار الكهربائي للطرق التي لم تضأ او الطرق التي قامت وزارة الاشغال بتركيب الأعمدة لها منذ سنوات ولم يصلها التيار الكهربائي، وذلك خوفا من تلف أجهزة الانارة بفعل الطبيعة، وبالتالي تخرج من دائرة الضمان ما يسبب خسائر مادية، لافتا الى ان هناك الكثير من الحيوانات السائبة منتشرة وراء المناطق العمرانية تدخل ليلاً الى تلك الأحياء التي تنعدم في شوارعها الإضاءة، ما يتسبب في حوادث دهس تقع في فترات متقاربة، مبينا ان توصيل التيار الكهربائي سيبعد شبح الحوادث من تلك المناطق.

مطالبة

من جهته يقول المواطن جاسم محمد بن حسين من قاطني منطقة السلمة ان هناك الكثير من الطرق الداخلية والخارجية التي لا تتوافر فيها الإضاءة، منها طرق خارجية توجد بها الأعمدة منذ 3 سنوات ويزيد، ولكن من غير انارة، اضافة الى طرق داخلية دون اعمدة وإنارة، مطالبا الجهات المختصة ذات الصلة بضرورة الاسراع في توصيل التيار الكهربائي وتنفيذ مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والتي بإمكانها ان تذلل كافة الصعاب التي تواجه المواطنين.

وأضاف ان هناك مباني حكومية عديدة منها مستشفى الشيخ خليفة العام الجديد ومركز الشؤون الاجتماعية والمركز الثقافي، اضافة الى صالة الشيخ خليفة للأفراح يعاني المواطنون من الدخول اليها ليلاً لأن كافة الطرق التي تربط تلك الجهات لا إضاءة فيها.

حوادث دهس

وفي السياق ذاته يقول المواطن عبيد الصقال من مواطني أم القيوين، إنه لا بد من وضع حواجز وعمل سياج في كافة الطرق في الامتدادات الجديدة في السلمة ومنطقة القرائن والسويحات ومنطقة محمد بن راشد لتلافي دخول الحيوانات السائبة التي اصبحت في تزايد، الامر الذي يسبب الحوادث المرورية، مبينا ان هناك حوادث دهس عديدة وقعت في مناطق متفرقة من الامتدادات الجديدة بسبب عدم وجود الانارة، إضافة الى ان هناك العديد من المساكن في منطقة السلمة 1 و2 و3 لم يدخلها التيار الكهربائي.

إشارات ضوئية

أكد مصبح حميد مدير دائرة الاشغال في أم القيوينأن تلك الإشارات الضوئية الحمراء والتي تعمل بالطاقة الشمسية تحذر السائقين بوجود مطبات من مسافات بعيدة، خاصة، تلك الموجودة في الطرق المظلمة والتي لم يصلها التيار الكهربائي حتى يأخذوا الحيطة والحذر حفاظا على ارواحهم وممتلكاتهم وأرواح المشاة، لافتا الى أن المرحلة الاولى من المشروع قد انتهت وأن المرحلة الثانية قد بدأت وأن الدائرة بصدد تركيب إشارات ضوئية في كافة الطرق المظلمة بالإمارة والتي بالقرب من الأحياء السكنية حفاظا على أرواح الساكنين وعدم تعرضهم للحوادث المرورية.

من جانبه أكد المقدم سعيد عبيد مدير إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة أم القيوين أن معظم حوادث الدهس التي تقع في الطرق الخارجية يكون الحيوان السائب سبباً فيها، وذلك نسبة لعدم وجود سور او حاجز يمنع تلك الحيوانات السائبة من الدخول، اضافة الى التلف الذي قد يصيب السياج ما يمكن الحيوان السائب من الدخول، خاصة في طريق الشيخ محمد بن زايد وطريق فلج المعلا وطريق الشيخ زايد، لافتا الى ضرورة معالجة التلف في السياج لتحاشي حوادث الدهس وحفاظا على الأرواح والممتلكات، مبينا أن الطرق غير المضاءة تشكل خطورة على حياة السائقين ومرتاديها، حيث يتفاجأ السائق بوجود حيوانات سائبة في طرق مظلمة او الدخول في التقاطعات والدوارات نتيجة لعدم الإنارة ما ينتج عنه حوادث مميتة يروح ضحيتها السائق، لافتا الى أنه من المتوقع ان يوجد أشخاص يمارسون الرياضة وبالتالي يمكن صدمهم.

وأوضح أنه وقعت حوادث بسيطة بالطرق المظلمة ولا تتوافر فيها إنارة في منطقة السلمة التي تولتها شركة ساعد كصدم الرصيف أو الدخول فجأة في التقاطعات والدوارات، مبينا ان معظم الأضرار تكون مادية وليست بشرية، متمنيا ان تضاء كافة الطرق بمنطقة السلمة حتى يمكن تفادي الحوادث، مناشدا السائقين بضرورة توخي الحيطة والحذر والالتزام بالقواعد المرورية تجنبا لمفاجآت الطريق، وبالتالي وقوع حوادث الدهس والحوادث المميتة.

متاعب

 

قال المواطن عبدالرحمن عبدالعزيز العتيق موظف بوزارة التربية والتعليم إن عدم توفير التيار الكهربائي للطرق الخارجية والداخلية في كثير من المناطق بأم القيوين، خاصة تلك الطرق في الامتدادات الجديدة يسبب لهم الكثير من المتاعب ويحد من حركتهم ليلاً وذلك خشية الاصطدام بالحيوانات السائبة التي تنتشر عند المساء، الأمر الذي يتسبب في الحوادث المرورية المميتة، لافتا الى ان هناك الكثير من حوادث الدهس التي وقعت في منطقة القرائن لأن كافة الطرق، سواء أكانت داخلية ام خارجية، غير مضاءة، مطالبا الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء بضرورة توفير التيار الكهربائي في أقرب وقت ممكن.