اختتمت "الندوة الدولية الثانية لنظام الوقاية من الإشعاع"، فعالياتها وشهدت الندوة، التي استضافتها الهيئة الاتحادية للرقابة النووية وبالتعاون مع حكومة دولة الإمارات، حضوراً مكثفاً لمئات الخبراء من رواد مجال الوقاية من الإشعاع.
وناقش أعضاء اللجنة الدولية للوقاية من الإشعاع، على مدار ثلاثة أيام، النتائج التي خَلُصت إليها مجموعة الأبحاث الخاصة بسُبل الوقاية من الإشعاع في المجالات والصناعات المختلفة. حيث تركزت النقاشات خلال المؤتمر حول مجموعة من المواضيع المهمة، والتي تضمنت: تأثير الإشعاع على الجسم البشري وسُبل التخلص من التلوث الإشعاعي في ظل حادثة فوكوشيما في اليابان عام 2011، وأفضل الممارسات لإدارة الإشعاعي الطبيعي، بالإضافة إلى سلامة استخدام الإشعاع في مجال الرعاية الطبية، وسلامة النشاط الإشعاعي الطبيعي في البيئة.
كما شهدت الندوة مشاركة إقليمية كبيرة من قِبل المهتمين والعاملين في مجال الوقاية من الإشعاع، بما في ذلك العديد من الممثلين من دول مجلس التعاون الخليجي، الذين حرصوا على المشاركة من أجل الاطلاع وتطبيق أفضل ممارسات السلامة التي يتم اتباعها على مستوى العالم.
وقال الدكتور وليام ترافرس، مدير عام الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، معلقاً على اختتام فعاليات الندوة: "نحن سعداء بالحضور المكثف الذي شهدته الندوة الدولية الثانية لنظام الوقاية من الإشعاع"، إن استضافة أبوظبي لهذا الحدث وتجمع صفوة العقول الدولية في مجال الحماية من الإشعاع تحت سقف واحد، أوجد بيئة خصبة لتبادل الأفكار وعرض أفضل الممارسات التـي يمكن تطبيقها مباشرة في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي".