شيخة المدحاني إعلامية في إدارة الاتصال الحكومي بوزارة الشؤون الاجتماعية، حاصلة على بكالوريوس إعلام من جامعة الإمارات تخصص راديو وتلفزيون عام 2005، ومع عملها في الاتصال الحكومي بالشؤون الاجتماعية تمارس هوايتها في الرسم والتشكيل والتصوير خلال ساعات الدوام أو بعده وفي الإجازات.

برزت هوايتها للفنون الجميلة وللرسم بعدما اكتشفت ذلك معلمتها للتربية الفنية عن طريق تلوين محارة تدرجت ألوانها بشكل أوحى للمعلمة بأن موهبة شيخة يجب أن تصقل في البيت والمدرسة وفي الجامعة. تؤمن المدحاني بتعدد المواهب وبأن الزمان لو رجع بها لدرست الفن التشكيلي، فالفن والرسم يستهويانها أكثر من الكتابة.

مأسسة الموهبة

تشترك المدحاني مع مجموعة من المصورين بجمعية الإمارات لمتلازمة داون" و"مؤسسة الملتقى لتنظيم الفعاليات" وتضم المجموعة عدداً من المصورين منهم المبتدئ ومنهم المحترف.

تقول شيخة: خلال دراستي في الجامعة ووجودي في السكن الجامعي كنت أشارك مجموعة من الزميلات في قسم الفنون والأنشطة، وفي المرسم الحر بالسكن الجامعي واصلت مسيرة الرسم والتشكيل، ومن قبل كان أهلي يشجعوني باستمرار على ممارسة هذه الهواية مع المذاكرة والدراسة، وكان لبعض الفنانين الإماراتيين فضل كبير على موهبتي ومنهم الفنان إبراهيم العوضي الذي قدم لي النصح والإرشاد لتنمية الموهبة والوصول إلى لوحات ذات معانٍ.

وتقول إنها بدأت تدريجياً في اكتشاف نفسها مع أهلها وأصدقائها، فاشتغلت وانهمكت في رسم اللوحات، ومما زاد في تشجيعها الدعم الذي لمسته من وزارة الشؤون الاجتماعية وعدد من الفنانين في الداخل والخارج وخاصة الفنانين في ايطاليا والمغرب وتونس، ومن خلال زاوية الفن التي أوجدتها في البيت للتشكيل، فسجلت بالشؤون الاجتماعية كأسرة منتجة لها الحق في المشاركة بالمعارض، ومن هذه المعارض "معرض اليوم العربي للأسرة المنتجة"، ووصل عدد اللوحات إلى اكثر من 30 لوحة.

وتضيف لم أندم على دراسة الإعلام، لأنها قريبة من الفن وأنا أحب الألوان ومن اللوحات التي اعتز بها التي أرسمها باستخدام اليد ومن دون فرشاة، ومنها لوحة "بصمة".

وبجانب الرسم تقول شيخة أحب التصوير الفوتوغرافي وبخاصة تصوير الشواب والأطفال، فالأطفال فيهم البراءة والشواب تشع منهم الحكمة، وتجتمع في الاثنين البراءة الإنسانية في أجلى صورها.

 

مشاركة فنية غنية

 

شاركت المدحاني في أكثر من ستة معارض داخلية في إمارات الدولة، ومن ضمنها معرض "إبداعات" بإشراف جمعية أولياء أمور المعاقين، ومعرضان من إشراف وزارة الثقافة، ومعرض "الصيد والفروسية"، وفي ايطاليا شاركت في أحد المعارض للفنون التجريبية والتصوير وكان بعنوان "ألوان من العالم"، مع مصورة فوتوغرافية مواطنة، وكثير من فناني العالم حضره سفير الدولة في ايطاليا، وفي الجامعة شاركت في معرض جامعة الإمارات وتم قص الشريط على لوحة لي بالفحم عن "الخيل"، وشاركت بمعرض في الوزارة تحت عنوان "معرض الأسر المنتجة".