تلعب بلدية دبي دوراً هاماً في مجال العمل البيئي والذي يرتكز بالأساس إلى حماية بيئة الإمارة بمختلف قطاعاتها من هواء ومياه بحرية وتربة ومياه جوفية من خلال إجراء عمليات الرصد البيئي لكل من البيئة البحرية وبيئة الهواء والبيئة الطبيعية والمنطقة الساحلية، وتشديد الرقابة والتفتيش البيئي على الأنشطة والممارسات المتبعة في المنشآت والشركات الصناعية والخدمية ورقابة الوسائل البحرية والأنشطة الساحلية وعمليات الصيد، بالإضافة إلى تلك المتعلقة بالأنشطة التي تمارس في المواقع العامة للتأكد من اتباع التعليمات والاشتراطات الموضوعة من قبل البلدية لحماية البيئة حيث يتم تنفيذ آلاف الزيارات التفتيشية سنوياً.
حماية البيئة
كما تولي البلدية أهمية كبرى لحماية البيئة البحرية والممرات المائية في مدينة دبي وذلك من خلال إجراء الدراسات ورصد نوعية المياه والتربة البحرية، ورقابة الأنشطة والوسائل البحرية، وتنظيف الخور، والتوعية العامة بمخاطر الممارسات السلبية بحق سلامة البيئة البحرية.
وبناءً على ذلك جاء دور مكتب الطوارئ البيئي بإدارة البيئة ببلدية دبي للحفاظ على سلامة المياه البحرية ومياه الخور من مخاطر النفايات، وقد عمل مكتب الطوارئ البيئي بمجموعة من حملات التوعية العامة لأصحاب المراكب من رمي مخلفاتهم في خور دبي.
إنجازات
وقال خالد سالم سليطين رئيس مكتب الطوارئ البيئي بإدارة البيئة في بلدية دبي إن العام الماضي شهد تحقيق العديد من الإنجازات من أهمها في مجال المناطق السكنية حيث تم تنظيم 27 جولة خلال شهر سبتمبر الماضي بهدف الحد من السكنات المهجورة، والحد من ظاهرة زحف العزاب في الأحياء السكنية، مما له أثر ايجابي واضح في المحافظة على الأحياء السكنية من زحف العزاب، وزيادة الوعي لشروط الصحة والسلامة، وضبط المخالفين ومتابعة مستوى النظافة في تلك المناطق.
أما في مجال المناطق الصناعية فتم تنفيذ 64 زيارة تم خلالها تشديد الرقابة على فتحات تصريف مياه الأمطار وتفريغ الزيوت والمواد الكيميائية من قبل الصهاريج والكراجات والورش خاصة بعد تلوث محمية رأس الخور ومراسي النادي الإنجليزي.
