أكد حسين الهاجري رئيس جمعية الصيادين ورئيس لجنة تنظيم الصيد في ام القيوين أن ورشة الصيادين البحرية منذ افتتاحها قبل عامين في ام القيوين تمكنت من اصلاح وصيانة ألف و800 ماكينة لقوارب الصيادين ومعدات الصيد المتنوعة.
كما تم توفير كافة المعدات الميكانيكية الخاصة بالصيانة وتعيين ميكانيكيين لصيانة معدات وماكينات قوارب الصيادين لتلبي طموحاتهم وتخفف العبء عنهم والذين كانوا يعانون من عدم توافر ورش لصيانة وتصليح محركاتهم، حيث كانوا يتزاحمون في ورشة واحدة لا تلبي احتياجاتهم وتكبدهم خسائر مادية طائلة بسبب اصلاحها خارج الامارة، لافتا الى أن وزارة البيئة متمثلة في معالي الوزير تقدم الدعم اللازم للصيادين وأنها خلال العام الجاري وفرت 18 محركا للصيادين، كما تم تقديم 10 طلبات جديدة الى وزارة البيئة للحصول على محركات جديدة وجار دراستها.
مساعدات
وأوضح أن القيادة الرشيدة للدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، واخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الامارات تعمل جاهدة على توفير الحياة الكريمة للمواطنين في كافة امارات الدولة من خلال تقديم المساعدات وتسخير كافة الامكانات وتهيئة الظروف المناسبة وتوفير الآليات للإنتاج حتى يستفيد منها ابناء الوطن من اجل تخفيف العبء عنهم، خاصة فئة الصيادين.
خدمات
وأضاف رئيس جمعية الصيادين أن أهمية الورشة البحرية لا تكمن في تقديم خدمات لوجستية للصيادين مثل الصيانة والاصلاح لقوارب الصيد وانما في أهميتها في التواصل والاحتكاك المباشر بالصياد ما يؤدي الى ارشادهم وزيادة التعاون معهم وتفهم المشاكل والصعاب التي تواجههم من اجل تذليلها، وهو ما تسعى إليه القيادة الرشيدة، لافتا الى ان الهدف من تلك الورشة تخفيف العبء عن الصيادين وتوفير الحياة الكريمة لهم ولأسرهم، اضافة الى توفير العمل للصيادين وتقديم كافة الخدمات التي يحتاجها الصيادون من محركات وروافع ومختلف مستلزمات الصيد.
مبينا أن الورشة البحرية تعد الاولى من نوعها في أم القيوين، لافتا الى ان الجمعية تعاقدت مع شركات من اجل توفير مستلزمات الصيد وبيعها للصيادين بأسعار مناسبة والتي تعد بمواصفات جيدة، حيث يتم بيعها في الجمعية خلاف الذي يعرض في المحال المتخصصة ببيع أدوات الصيد في الإمارة، كما انها تعتزم تنفيذ عدد من المشاريع الجديدة للصيادين من أهمها إنشاء مصنع ثلج من شأنها المساهمة في تخفيف الأعباء المادية التي يتحملها الصياد.
إشادة
من جانبهم ثمن صيادون الدور الذي تقوم به الورشة البحرية، مؤكدين انها خففت عنهم الكثير وأبعدت عنهم عنت ومشقة البحث عن ورش لتصليح الماكينات خارج الامارة أو التكدس أمام ورشة واحدة داخل الامارة، مبينين أن القيادة الرشيدة للدولة ـ دائما ـ ما تعمل لتذليل الصعاب التي تواجه كافة المواطنين، وأن تلك الورشة ستجعلهم متمسكين بمهنة الصيد مهنة الاجداد والمحافظة عليها من الاندثار.
