أكد الدكتور محمد سليم العلماء وكيل وزارة الصحة أن عملية الربط الالكتروني تمت بشكل كلي بين 12 مستشفى و2 بشكل جزئي اضافة لمراكز الرعاية الصحية الأولية بإمارة دبي وعجمان وأم القيوين و7 من 21 مركزا تابعا لإمارة الشارقة. هذا وتم الانتهاء من تهيئة البنية التحتية لاستقبال النظام في مراكز الرعاية الصحية الأولية المتبقية في إمارتي الشارقة ورأس الخيمة والعمل جارٍ بمراكز إمارة الفجيرة.
مشيرا الى ان الوزارة تقدم 325 خدمة للجمهور، مقسمة إلى خدمات صحية وأخرى إدارية. وأوضح أن هناك مركزاً في إمارة دبي (مركز العوير للرعاية الصحية الأولية) وأربع مراكز في إمارة الشارقة (المدام والنحوه وشيص وأبوموسى) غير قابلة للربط بسبب عدم توفر شبكة الألياف الضوئية من قبل شركات الاتصالات في مناطق المراكز المذكورة.
ملف واحد
وقال: بالنسبة لنوعية الربط يتوفر حاليا ملف طبي واحد مركزي للمريض الواحد على مستوى جميع المرافق الصحية المربوطة ضمن نظام المعلومات الصحية تحت إطار مشروع وريد. حيث إن رحلة المريض في هذه المرافق الصحية تكون عبر النظام الإلكتروني من بداية دخوله إلى خروجه من المرفق وتشمل التسجيل والمواعيد والتشخيص والعلاج والصيدلية والمختبر والأشعة في قسم الطوارئ وجميع العيادات الخارجية والداخلية. وأكد الدكتور العلماء حرص وزارة الصحة على مواكبة رؤية القيادة الرشيدة للوصول إلى الحكومة الذكية.
ومن هذا المنطلق تعاونت وزارة الصحة مع الطلبة من جامعة خليفة لإطلاق التطبيق على جميع الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية المقدمة من أندرويد والويندوز وأبل ستور والتي تتضمن خدمات ذكية تهتم بالصحة العامة، ومن هذه الخدمات، تسجيل طلبات المتبرعين بالدم.
كما يحتوي التطبيق على نصائح توعوية وقائمة تتضمن أسعار الأدوية الموحدة بالدولة ودليل الأطباء المرخصين من قبل وزارة الصحة. إضافة إلى خاصية حساب السعرات الحرارية وحساب معدل كتلة الجسم وبرنامج تعداد الخطوات وإمكانية الاتصال بالإسعاف. ويشمل التطبيق خاصية البحث عن المواقع الجغرافية للمرافق الصحية (المستشفيات والمراكز الصحية) في تلبية احتياجات المرضى نظراً لسهولة الوصول إلى أقرب المرافق الصحية عن طريق عرضها في خريطة غوغل.
الرد على الخدمات
أشار الدكتور محمد سليم العلماء الى أن الوزارة تقدم 325 خدمة للجمهور، مقسمة إلى خدمات صحية وأخرى إدارية، وقامت الوزارة بتحويل 80% من الخدمات الصحية إلى إلكترونية ضمن مشروع نظام المعلومات الصحية "وريد" المطبق في المستشفيات والعيادات الصحية و60% من الخدمات الإدارية إلى إلكترونية سواء داخلية مثل برنامج إصدار شهادات المواليد والوفيات والبطاقة الصحية أو خارجية عبر الموقع الإلكتروني كتقديم طلب للعلاج بالخارج، خدمة المشتريات، الإعلانات الصحية، تقييم الأطباء الفنيين وتراخيص المنشآت الصحية. وهناك بعض الخدمات التي سيتم إطلاقها عبر الهواتف الذكية.
