أعلنت هيئة الإمارات للهوية انضمامها إلى "تحالف الهوية الآمنة" الدولي EEIG، بصفة "مستشار مراقب"، ممثلة بمديرها العام الدكتور المهندس علي محمد الخوري، وذلك تلبية لدعوة رسمية من مجلس إدارة التحالف للمشاركة في مجموعتي عمل تابعتين للتحالف هما "الوثائق الآمنة" و"الهوية الإلكترونية".

ويضم تحالف الهوية الآمنة العديد من مؤسسات الصناعة العالمية في مجال الوثائق الإلكترونية الآمنة. ويهدف التحالف إلى تطوير استخدام الوثائق الإلكترونية التي تصدرها الحكومات مثل بطاقات الهوية والبطاقات الصحية ورخص القيادة وجوازات السفر الإلكترونية وغيرها من الوثائق، من أجل تعزيز الأمن وتوفير الخدمات الآمنة والمريحة عبر الإنترنت، بما يعزز من خصوصية المستخدمين. وتعتبر الهيئة أول مؤسسة حكومية على مستوى العالم تتلقى دعوة للانضمام إلى هذا التحالف.

وكان فردريك تروجاني رئيس مجلس إدارة "تحالف الهوية الآمنة"، قد أبرق إلى الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية، أشاد فيها بورقة العمل التي قدمها الدكتور الخوري في المؤتمر العالمي لأنظمة الهوية المتقدمة، الذي اختتمت فعالياته نهاية سبتمبر الماضي في مدينة نيس الفرنسية، حيث شاركت الهيئة كعضو في اللجنة التنظيمية للمؤتمر الذي حضره أكثر من 1500 مسؤول حكومي وخبير دولي.

وقال تروجاني إن التحالف يتطلع للتعاون مع هيئة الإمارات للهوية من أجل زيادة الوعي بإدارة الهوية وتعزيز الثقة بالمنتجات والخدمات التي تقدمها الحكومات الإلكترونية، وتسهيل اعتماد أفضل الإجراءات المتبعة في هذا المجال من قبل جميع الأطراف المعنية، بعد أن باتت الراحة وحماية الخصوصية والأمن تمثل ركائز الثقة الثلاث في الخدمات الحكومية الإلكترونية الحديثة ذات الكفاءة، مثنياً على الإنجازات العالمية التي حققتها الهيئة في تطوير منظومة متقدمة لإدارة الهوية الشخصية في دولة الإمارات.

من جانبه، أكد الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية، أن اختيار هيئة الإمارات للهوية كعضو في "تحالف الهوية الآمنة"، يؤكد تميّز تجربة دولة الإمارات على الصعيد العالمي في تطوير منظومة متكاملة للهوية المتقدمة تسهم في تعزيز الأمن الوطني والفردي لمواطنيها وللمقيمين على أرضها.