تعكف جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية حاليا على دراسة مشروعات البحوث المقدمة إليها من قبل العديد من كليات الطب والهيئات الصحية على مستوى الدولة لاختيار البحوث المتميزة التي ستمولها الجائزة خلال دورتها الثامنة "2013-2014" والتي تتمحور حول ثلاثة موضوعات رئيسية هي الصحة العقلية والأسس الجزيئية والخلوية للأمراض وثقافة ارتباط الصحة بأسلوب الحياة الذي نعيشه.

وأشاد الدكتور سهام الدين كلداري رئيس لجنة دعم البحوث بجائزة حمدان الطبية بجهود سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي راعي الجائزة على مدار سنوات عديدة حيث قام سموه خلالها بدعم البحث العلمي بالدولة انطلاقا من إيمانه بأهمية العلم والعلماء في الارتقاء بالشعوب وبالأمم فوضع بذلك لبنة هامة في بناء الصرح العلمي والبحثي لدولة الإمارات.

ولفت الدكتور كلداري إلى أن الجائزة خصصت ما يقارب مليوني درهم لتمويل 14 مشروعا بحثيا بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الإمارات خلال دورتها السابعة "2011-2012" التي يجرى حاليا العمل بها تحت إشراف الكلية ..مشيرا إلى أن الجائزة وقعت الاتفاقيات اللازمة مع الباحثين بما ينظم الحقوق والواجبات بين الطرفين لضمان الدقة والسرعة في الإنجاز مع الدعم المستمر لقنوات التواصل مع الباحثين لمتابعتهم وتذليل اية صعاب يواجهونها أثناء تأديتهم لعملهم.

وأضاف إن اختيار الجائزة للبحوث استند إلى تقييم علمي دقيق لكل منها على حدة على يد متخصصين ومحكمين دوليين في مجالات البحوث المطروحة لقياس مدى أهمية البحوث بالنسبة لمجتمع دولة الإمارات إلى جانب تحديد النسب المحتملة لنجاحها في ضوء الخلفية البحثية لموضوعاتها.

موضوعات هامة

وتتناول البحوث موضوعات هامة مثل دراسة عواقب الإصابة بمرض السكري وعلاجاته وتحديد عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي في دولة الإمارات وعلاقة السمنة بالإصابة بالسرطان والآثار النفسية المترتبة على إصابة الأطفال باضطرابات وراثية استقلابية إلى جانب دراسة استقلاب مركب "الوارفرين" لدى الإماراتيين.

وأعرب كلداري عن تفاؤله الكبير بالنتائج التي يتوقع أن تتوصل إليها البحوث خاصة وأنها تجرى على يد نخبة متميزة من الباحثين بأقسام كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الإمارات منها قسم الكيمياء الحيوية والطب النفسي والصيدلة وعلم التشريح وطب المجتمع وطب الأطفال وعلم وظائف الأعضاء.

إشادة

 

أشاد البروفيسور تار تشينج آو عميد كلية الطب والعلوم الصحية جامعة الإمارات بالجهود الحثيثة التي تبذلها الجائزة للارتقاء بالقطاعات الصحية محليا وإقليميا وعالميا بصفة عامة وبالبحث العلمي بدولة الإمارات بصفة خاصة بهدف تطوير المنظومة الصحية الوقائية والتشخيصية والعلاجية بما ينعكس بصورة مباشرة على الفرد والأسرة والمجتمع.

وثمن التعاون المثمر ما بين الكلية وجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية. متمنيا تعزيز أواصر التعاون المشترك بين الجهتين خلال السنوات المقبلة.