حصل مركز خدمات نقل الدم والأبحاث التابع لوزارة الصحة على الاعتماد الدولي من جمعية بنوك الدم الاميركية وذلك كأول بنك يحصل على هذا الاعتراف الرفيع على مستوى الشرق الاوسط. كما حصل المركز على اعتراف ثان من قبل اللجنة الدولية للاعتماد الدولي( جي سي اي )، ليكون بذلك من اوائل المرافق الصحية التابعة للوزارة في الحصول على هذا الاعتراف.

ويأتي حصول الوزارة على هذا الاعتراف الدولي في اطار خطة وزارة الصحة الرامية للحصول على الاعتراف الدولي بالخدمات الصحية، حيث تشمل الخطة في المرحلة الحالية ادراج عدد من المستشفيات وفي مقدمتها مستشفى الشيخ خليفة في عجمان الى جانب عدد من المستشفيات والمراكز الصحية تماشيا مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، بضرورة تطوير الخدمات الصحية وحصولها على الاعتماد الدولي أسوة بباقي القطاعات الاخرى .

وكان المركز قد حصل على العديد من الجوائز العالمية منها الايزو9002 من المملكة المتحدة وشهادة الايزو 9001 معتمدة من قبل وزارة المالية في الدولة وجائزة الشيخ حمدان للعلوم الطبية كأفضل مركز طبي.

وكان مركز خدمات نقل الدم والابحاث قد تم اختياره من قبل منظمة الصحة العالمية في جنيف كمركز متعاون مع المنظمة في مجال التدريب والابحاث اعتبارا من عام 2008 ، ووقع المركز مذكرة تفاهم مع خدمات نقل الدم والابحاث في فلوريدا في نفس المجال.

الأدوية منحت الأمل لمرضى الثلاسيميا

من جانبه قال الدكتور عزام الزعبي استشاري أمراض الدم والأورام لدى الأطفال في مدينة الشيخ خليفة الطبية إن الجلسة الأولى ضمت عدة محاضرين في مجال زراعة نخاع العظم لعلاج الثلاسيميا، من خلال متبرعين مناسبين وتأمين ذلك، مشيرا إلى أن نسبة نجاح مثل هذه العمليات حاليا تصل إلى 90% إذا وجد المتبرع المناسب، وهناك توجه لتنفيذ هذه العمليات داخل الدولة.

وأشار إلى أن عمليات زراعة النخاع لمريض الثلاسيميا لم تعد خيارا مهما لمرضى الثلاسيميا بعد ظهور الأدوية الحديثة التي تعمل على تخليص الدم من الحديد بصورة فعالة، واستطرد. ولكن إذا أجريت العملية حسب المعايير والاشتراطات الصحية اللازمة فإن نسبة نجاحها تتعدي الـ 90 %، خاصة إذا كان المتبرع قريب الصلة بالمريض (الأخ) يتوافق معه في كافة الفحوصات.

 

أمل

 

قال الدكتور عزام الزعبي إن العلاجات الحديثة المستخدمة في تخفيض نسبة الحديد بالدم والتي ظهرت قبل عامين تقريبا، منحت الأمل من جديد للمرضى، حيث كان معدل العمر لمريض الثلاسيميا في الماضي لا يزيد على 30 سنة، ولكن مع ظهور الأدوية والعلاجات الحديثة والرعاية الطبية الجيدة جعلت مريض الثلاسيميا مثله مثل الإنسان الطبيعي، خاصة فيما يتعلق بالعمر المأمول، لافتا إلى أن العلاجات والأجهزة القديمة التي كانت تعمل على تنقية الدم من الحديد لمرضى الثلاسيميا كانت مزعجة وغير فعالة.