كشفت دراسات حديثة عن أن حوادث السيارات في الدولة هي السبب الأساسي لإصابات الرأس. نظرًا لوفاة ما يقدر بحوالي 37شخصا من بين كل 100 ألف نسمة سنويا نتيجة للحوادث المرورية وتعتبر معدلات الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية في الإمارات هي الأعلى عالميا.
في هذا الصدد، يناقش الدكتور أشرف حفني، أخصائي الجراحة بمستشفى الرحبة في أبوظبي "الأوبئة المرتبطة بإصابات الرأس في الإمارات العربية المتحدة" في مؤتمر إصابات الحوادث بالشرق الأوسط الذي سيقام ضمن فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الطبي في الفترة من 27-19 أكتوبر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
وقال الدكتور حفني إن الجزء الأكبر من مراكز الحوادث في الإمارات مجهز تجهيزًا مناسبًا للتعامل مع حالات إصابات الرأس. ومع ذلك، من الأهمية بمكان زيادة عدد المراكز المجهزة بوحدات متطورة لجراحات المخ والأعصاب تحديدًا حيث تحدث الوفاة للكثير من حالات الإصابة الدماغية الشديدة في موقع الحادث قبل الوصول إلى المستشفى مع بلوغ نسبة الوفيات التي تحدث بسبب إصابات الرأس ذات الصلة بالحوادث قبل الوصول إلى المستشفى حوالي 90%".
وتساعد التجهيزات الوقائية والتي تشمل أحزمة الأمان والخوذات لسائقي الدراجات النارية والهوائية في الحد من إصابات الرأس، ويجب الالتزام بها التزاما صارما وقد تتطلب الإعاقة التي تلي إصابات الدماغ الرضِّية عملية إعادة تأهيل لفترة طويلة، مما يثقل على الموارد الطبية سواء على المستوى الشخصي أو على مستوى البلاد.وفقا لجمعية إصابات الدماغ في أميركا، والتكاليف الطبية المباشرة والتكاليف غير المباشرة لإصابات الدماغ (مثل فقدان الإنتاجية) نتيجة في ما يقدر .76.3 مليار دولار أميركي كل عام.
