أكد عبدالله سالم الكعبي مدير مستشفى دبا عن نجاح برنامج تقييم أداء الخدمات الصحية بالمستشفى عبر استخدام آليات عمل مختلفة (الشكاوى، المقترحات، الملاحظات) والتي منها ما يتم عن طريق "الخط الساخن أو البريد الالكتروني أو استبيانات قياس الرضا التي يتم توزيعها على العيادات الخارجية والمرضى المنومين وأقسام الطوارئ"، إلى جانب الجولات الإشرافية الميدانية للتعرف على المشكلات ورصدها. في حين أن الأهم من كل ذلك باب الإدارة مفتوح لتلقي أي شكوى وما شابه، والتي يتكشف من خلالها أوجه قصور أو خلل ويعمل بشكل فوري على معالجتها ليتحقق هدف رفع وتطوير مستوى الخدمات الصحية، وكذلك مستوى رضا متلقي الخدمة.
وأضاف إلى أن البرنامج يأتي في إطار توجهات الوزارة الرامية لخدمة المرضى وكسب رضاهم تحقيقاً لشعارها "المريض أولا". حيث يهدف إلى تقييم مستوى الخدمات الطبية المقدمة، والعمل على تحقيق رضا المريض، وإتاحة الفرصة أمامه للتعبير عن وجهات نظره حول مستوى الخدمات الصحية المقدمة، إلى جانب تعريفه بحقوقه ومسؤولياته، وتلقي شكواه والإجابة عليها من خلال عدة قنوات للاتصال، إضافة إلى التأكد من أن حقوق المرضى يتم تطبيقها بالشكل المطلوب. فضلا عن تعريفه بالأنشطة والبرامج التثقيفية والتوعوية التي تقام بالمستشفى. مبينا أن البرنامج لا ينطبق على المرضى المنومين وإنما أيضا ذويهم وبصورة كبيرة المراجعين، وكذلك الموظفين.
إحصاءات
وأضاف لــ"البيان": قد أثبت الإحصاءات أن نسبة عدد الشكاوى المتلقاة انخفضت بـشكل ملحوظ مقارنة بالسنوات الأربع الماضية، حيث بلغ مجموع الشكاوى والمقترحات خلال الـ 8 أشهر الماضية ما يعادل ( 8 ) ما بين شكوى ومقترح واستفسار تم إنهاء 100% من الملاحظات الواردة عبر قنوات التواصل أو إحالتها إلى الجهات المختصة، و0% المتبقية تحت الإجراء. وهذا ما يعتبره مؤشرا واضحا لقياس رضا المرضى وذويهم، وما يؤكد في الوقت ذاته الدور الكبير في التعرف على المشكلات التي تواجه المرضى ومراجعي المستشفى ومعالجتها. نافيا تجاهل أي شكوى أو عدم تدارك أي تقصير يصدر من أي مختص أو قسم لديهم.
برامج
ذكر عبدالله الكعبي عن وجود تطبيق العديد من البرامج لتحقيق هذا الهدف لتحسين والارتقاء بمستوى الخدمات العلاجية، إلى جانب انهم بصدد وضع خطة جديدة تصب في هذا الجانب. مبينا تفهمهم أن الخدمات لم تصل بعد للمستوى الذي نطمح له، لكن جهود التطوير مستمرة.
