تنطلق غدا فعاليات المؤتمر العالمي للتلاسيميا في دورته الثالثة عشرة، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بحضور اكثر من 3000 طبيب ومتخصص ويستمر حتى 23 أكتوبر، وذلك تحت رعاية الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي في امارة ابوظبي وبحضور سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، رئيس مؤسسة سلطان بن خليفة الإنسانية والعلمية.
ويشهد سمو الشيخ سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، راعي جائزة سلطان بن خليفة العالمية للتلاسيميا والشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، رئيس مجلس أمناء الجائزة والشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان عضو الرابطة الدولية للتلاسيميا، رئيسة مجلس إدارة جمعية الإمارات للتلاسيميا،، و"بانوس إنجلاسس، رئيس الرابطة الدولية للتلاسيميا وعدد من الوزراء من داخل الدولة وخارجها في تمام الساعة السادسة من نفس اليوم حفل تتويج سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، بشخصية العام للجائزة في دورتها الأولى تقديراً لجهود سموه المتميزة في تحسين حياة مرضى التلاسيميا محلياً وإقليمياً، اضافة الى تكريم الفائزين الآخرين بمختلف فروع الجائزة التي تضم ست فئات دولية و14 فئة محلية تمثل الأفراد الأطباء، والممرضات، والشبكات الاجتماعية، والباحثين، والداعمين، والطلاب، والمنظمات والمعاهد الطبية لمراكز التلاسيميا.
تعاون
وسيقدم المؤتمر الدولي فرصة كبيرة لبناء العلاقات وتعزيز سُبُل التعاون والتطوير بين فئات مجتمع التلاسيميا، سواء على المستوى العلمي والطبي أو الاجتماعي للمرضى وذويهم.
ويستضيف المؤتمر العديد من الخبراء والعلماء من جميع دول العالم الذين يختصون بمجال التلاسيميا وأمراض الدم الأخرى لعرض آخر ما توصلت إليه الأبحاث التي تعمل على العلاج والحد من انتشار هذا المرض.
ويهدف المؤتمر لتقديم أحدث المعلومات والتطورات للمرضى وعائلاتهم، وتبادل الخبرات حول أفضل الممارسات المتبعة للتعامل مع هذا المرض للأطباء والاختصاصيين والعلماء والباحثين وغيرهم من المهنيين الصحيين العاملين في مجال الرعاية الأساسية للمرضى. وتجدر الإشارة لإنجازات المنطقة المتعلقة بالتعامل مع المرض في كل من الإمارات العربية المتحدة وإيران ولبنان والبحرين والمملكة العربية السعودية، والتي تشكل نماذج مثالية ينبغي على البلدان الأخرى اتباعها.
انتشار
وسيناقش المؤتمر العالمي للتلاسيميا، الذي يعقد مرة كل سنتين، زيادة معدل انتشار التلاسيميا واضطرابات الدم في منطقة الشرق الأوسط وحول العالم، حيث تشير التقديرات إلى أن حوالي 7٪ من سكان العالم يحملون الجينات المسؤولة عن اضطرابات الهيموجلوبين، كما يعاني 500 ألف طفل ممن يولدون سنوياً حول العالم من اضطرابات الدم الوراثية الشديدة.
وسيخصص المؤتمر أكثر من 40 جلسة لمناقشة المواضيع المطروحة، والتي تغطي مختلف المجالات والتخصصات الفرعية المتعلقة بالتلاسيميا واضطرابات الهيموجلوبين، بالإضافة لأحدث التطورات في مجال علاج ورعاية المرضى، حيث سيتحدث أكثر من 100 اختصاصي دولي خلال الجلسات العلمية، كما تم استقبال 300 ورقة بحث علمية.
وبالتوازي مع البرنامج العلمي، سيتم تنظيم برنامج تثقيفي للمرضى وعائلاتهم، يجتمعون خلاله مع الخبراء الدوليين للتعرف على أحدث تقنيات وأساليب التعامل مع المرض.
أمراض
وقال بانوس إنجلاسس، تعتبر التلاسيميا من أكثر أمراض اضطرابات الدم الوراثية التي عرفتها البشرية شيوعاً، حيث يصل عدد حاملي المرض في العالم إلى أكثر من 490 مليون شخص، وفي غياب برامج الوقاية الشاملة للتلاسيميا، سوف يستمر الأطفال المصابون بالمرض بالولادة، مع ما يشكله هذا الأمر من ضغوط على الموارد الطبية والاقتصادية والاجتماعية للعديد من الدول.
جائزة للبيان
فازت "البيان" بجائزة أفضل تغطية إعلامية فاز بها الزميل عماد عبدالحميد الذي ساهم في دعم مرضى التلاسيميا من خلال تغطية إعلامية مستمرة تهدف إلى توعية وخدمة المجتمع من خلال المواضيع الإعلامية التي طرحت في جريدة البيان بجرأة وموضوعية ولاستمراريته في تقديم أفضل تغطية إعلامية عن مرض التلاسيميا ومضاعفاته والمشاكل والمعوقات التي يواجهها المرضى للحد من آلامهم ومعاناتهم ولتحسين حياتهم.
