النخوة والشهامة والقيادة والعطاء غير المحدود، صفات خاص يتمتع بها القائد العام لشرطة دبي، معالي الفريق ضاحي خلفان تميم الذي يحظى بشهرة واسعة في كافة أرجاء العالم.

باب معالي الفريق ضاحي خلفان مفتوح للجميع فهو لا يرد سائل أو محتاج أو ملهوف، وهذه الصفات أسهمت في ارتفاع رصيد محبته لدى كل من يسمع اسمه الذي ارتبط بالخبرة الطويلة والذكاء والعطاء في نفس الوقت، ولا يتوقف عطاؤه على مجال بعينه، بل تضمن علاج المرضى من الحالات الصعبة وتسفيرهم للخارج على نفقته الخاصة، ومساعدة المتعثرين مادياً والمعوزين من الأرامل والأيتام، إضافة الى مساعدة الشباب على الزواج عبر التكفل بالمصاريف.

تعتبر مدرسة خلفان لتعليم القرآن الكريم التي أنشاها معالي الفريق ضاحي خلفان تميم عام 1999، التي يترأس مجلس إداراتها، صدقة جارية عن روح والده المغفور له خلفان بن ضاحي بن تميم، ويدرس فيها 160 طالباً وطالبة في دورتين صباحية مخصصة للبنات وللنساء ومسائية للبنين والرجال، وتضم المدرسة هيئة تدريسية تتكون من ثمانية محفّظين ومحفّظات، كما تقوم المدرسة بتدريس قاعدة النورانية وتعليم الأحرف العربية مع التشكيل بالنسبة لفئة النساء الأميات وتضمِّن برنامجها وجدولها الدراسي العديد من الأنشطة الرياضية والترفيهية، التي تقام في صالة مخصصة لهذا الغرض، إلى جانب معمل خاص لتعليم مهارات الكمبيوتر للدارسين. وتتمتع المدرسة بميزانية سنوية مستقلة مخصصة من قبل راعيها ورئيس مجلسها الفريق ضاحي خلفان بن تميم.

انعكست شخصية القائد العطوف المعطاء في إنشاء العديد من المشاريع الخيرية لدعم ومساعدة العاملين في شرطة دبي، وباتت شرطة دبي أول مؤسسة حكومية تنشئ صندوق "تكافل" وأبناء الموظفين المتوفيين من الايتام ، ويصرف لهم عيدية تقدر بألف درهم لكل طفل، إضافة إلى ملابس العيد وتوفير كافة المستلزمات لهم. يحرص معالي الفريق ضاحي خلفان على إقامة المجالس طوال شهر رمضان وكل يوم جمعة للتواصل مع أصدقائه ومعارفه وأهله وجيرانه على الرغم من مسؤولياته الكبيرة.