ثمن عبدالله بوعصيبة، مدير المركز الثقافي في أم القيوين، الجهود التي تبذلها الحكومة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، في توفير الدعم والاهتمام لكبار السن وإنشاء مراكز لرعايتهم من الناحية الصحية والاجتماعية والتعليمية والاقتصادية.

جاء ذلك خلال احتفال مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بأم القيوين باليوم العالمي للمسنين 2013 بحضور عبدالله سالم قنزول مدير مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية بأم القيوين وبمشاركة مدرسة ماجد الأول للتعليم الأساسي الحلقة الاولى بمنطقة بياته التي أقيمت فيها الاحتفالية والمسنين التابعين لدائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة فرع الحموية والمسنين التابعين لمكتب وزارة الشؤون الاجتماعية بأم القيوين، حيث احتفى الطلبة من مختلف مدارس منطقة أم القيوين التعليمية بهذا اليوم، مرحبين بالمسنين وذلك من خلال العروض والفقرات التراثية التي قدمتها المدارس المشاركة، حيث قدمت مدرسة حاتم للتعليم الثانوي فقرة الرزفة ومدرسة عثمان بن عفان قدمت لوحات تراثية من الفن الاماراتي الأصيل الذي تشكل في عرض فن العيالة، اضافة إلى مشهد تمثيلي لطلاب مدرسة ماجد ورقصات تراثية أدتها طالبات مدرسة بنت الشاطئ للتعليم الاساسي.

وقال مدير المركز الثقافي في أم القيوين بمناسبة الاحتفال بالمسنين: إن هذا الجيل هو جيل الإمارات الأول الذي قدم وبذل وأعطى وأفنى نفسه في وقت كانت الفرص والامكانات بسيطة لكنه اسطاع أن ينشئ جيلا واعيا قادرا على مواكبة التغيرات، لافتا الى أن الهدف من الاحتفالية -التي تخللتها اهازيج تراثية قدمتها جمعية أم القيوين للفنون الشعبية وجمعية أم القيوين للتراث والتي وجدت ترحيباً وقبولاً من المسنين من خلال العروض المقدمة ومشاركة الطلبة لهم في تقديمهم للعروض التراثية - هو تعزيز وتوطيد العلاقة ما بين الجيلين من خلال التواصل معهم وأخذ الخبرات منهم، فهم المعلم الاول والمنشئ الاول والمعين الذي لا ينضب، مبينا أننا لسنا بحاجة إلى مناسبة لتذكرنا بهم، فهم ذكرى مرتبطة بأذهاننا فهم آباؤنا الذين يجب أن نقوم الآن برد الجميل لهم، من باب المسؤولية المجتمعية كأي فرد من أفراد المجتمع.

حرص دائم

وأوضح أن المركز الثقافي يحرص دائماً على تنظيم الفعاليات والبرامج التي تهتم بكبار السن داخل وخارج المركز وذلك ضمن استراتيجيات وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، من أجل دمج المسنين في البرامج الاجتماعية والثقافية ومشاركة أفراد المجتمع بخبراتهم المتنوعة، مبينا أن الاحتفال جاء تقديراً للآباء والأجداد، ورفع مكانتهم وإبراز دورهم في نهضة الوطن، ورسم البسمة على وجوههم وتعزيز حلقة التواصل بينهم وبين الجيل الحالي وتشجيع الأبناء على بر آبائهم، وان المركز دائما ما ينظم الندوات والمحاضرات وحملات التوعية التي تناقش قضايا مجتمعية تمس المجتمع الإماراتي، بالإضافة إلى تنظيم المعارض التراثية.

واجب ومسؤولية

وقال بوعصيبة: إن رعاية كبار السن في كل أسرة واجب ومسؤولية الجميع، باعتبار إنهم تحملوا الكثير من المشقة والتعب في الماضي وبذلوا مزيداً من الجهد من أجل تربية أبنائهم الذين أصبح لهم شأن في المجتمع، موضحا أن الاحتفال يأتي احتراماً لتلك الفئة التي أعطت من خيرها الكثير لأبنائها ومجتمعها.

من جانبه ثمن عبدالله سالم قنزول مدير مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية بأم القيوين الجهود التي توليها الدولة من اهتمام كبير بفئة المسنين لما لهم من حقوق وواجبات تسعى الامارات إلى تحقيقها لهم وذلك من خلال الدعم الذي يجدونه، لافتا الى أننا نحتفي بالمسنين لأننا نرى فيهم إنجازاتنا ونجاحاتنا، فهم البنية الاساسية لثباتنا ودعمنا وهم الذين تحققت بهم إنجازات الدولة العظيمة.

من جهتها ثمنت مهيرة حمد بن سويف مديرة مدرسة ماجد الأول للتعليم الأساسي الحلقة الاولى بمنطقة بياته جهود المشاركين في الحفل من مؤسسات ومعلمين وإداريين شاركوا في رسم لوحه فنية مبتهجة بآبائنا الذين لبوا الحضور في المدرسة، حيث أشارات أن الاحتفال أقيم في المدرسة لزرع حب التواصل ما بين الجيلين ولتعليم الاطفال أهمية بر الوالدين والاهتمام بكبار السن من اجل توثيق العلاقة وتعزيز أواصرها لنحقق هدفا واحدا ومشتركا في خلق بيئة يسودها الحب والاحترام والاخلاق العظيمة التي يحضنا عليها ديننا الحنيف والمتمثلة في بر الوالدين وحسن المعاملة.

وفي نهاية الحفل قام فريق المسؤولية المجتمعية التابع للمركز الثقافي بأم القيوين والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بأم القيوين وبمشاركة الطلبة بتوزيع الهدايا على المسنين وتكريم الجهات المشاركة في الحفل.