تجاوزت حصيلة الأضاحي التي استقبلتها مسالخ أبوظبي خلال اليومين الأول والثاني لعيد الأضحى المبارك 10 آلاف رأس، بينما تم إعدام 10 أضاحٍ بعد التأكد من عدم صلاحيتها للاستهلاك، وانخفضت صباح أمس حدة الزحام الذي شهده مسلخ أبوظبي للجمهور خلال اليوم الأول.

وباشرت بلدية أبوظبي ذبح نحو 5000 أضحية تابعة للهلال الأحمر، لتوزيعها على المستحقين، مؤكدة أن الأطباء البيطريين كانوا في المسالخ على مدار الساعة لاستقبال الأضاحي والكشف عليها قبل وبعد عملية الذبح للتأكد من سلامتها.

وأشارت البلدية إلى أن تعاون الجمهور والتزامه بالإرشادات ساهم في تخفيف الجهد والحد من الازدحام وتسهيل مهمة العاملين بالمسالخ لتقديم أفضل الخدمات خاصة أن البلدية عملت على تجهيز المسالخ بما يحقق للجمهور كل أسباب الراحة وأفضل الظروف الصحية والوقائية، بما في ذلك تأمين كادر الأطباء البيطريين وزيادة أعداد عمال النظافة في صالات الذبح، ما يحول دون تراكم المخلفات والفضلات في صالات الذبح، وتقديم الإرشادات للجمهور بلغات مختلفة ومساعدة كبار السن والتنسيق مع مقاولي أعمال الذبح في كافة المسالخ البلدية.

158 قصاباً

وقال خليفة الرميثي مدير إدارة الصحة العامة في بلدية مدينة أبوظبي: تم توفير أعداد كافية من القصابين والأطباء في مختلف المسالخ، حيث تم توفير 158 قصاباً و8 أطباء بيطريين في مسلخ أبوظبي للجمهور، و40 قصاباً في مسلخ الشهامة و11 في مسلخ بني ياس، مشيراً إلى أنه تم التأكيد على ضرورة توقيع الكشف البيطري اللازم على الأضحية وكذلك على اللحوم قبل تسليمها للمستهلكين.

وأضاف: إن قسم المسالخ أعلن قبل العيد تعليق إجازات كافة العاملين في المسالخ خاصة الأطباء البيطريين والمراقبين خلال فترة عيد الأضحى، حيث تم تخصيص أطباء بيطريين للكشف على الحيوانات الحية في سوق المواشي للتأكد من سلامة الأضاحي إضافة إلى الاستمرار في عمليات الكشف البيطري على لحوم الأضاحي بعد ذبحها لضمان تقديم لحوم صحية خالية من مسببات الأمراض. وأوضح أنه تم تخصيص صالتين للذبح في مسلخ أبوظبي للجمهور بمنطقة الميناء بهدف استيعاب أكبر عدد من المضحين، حيث نجحت الفرق المعنية في البلدية في التصدي للزحام الشديد الذي شهدته الساعات الأولى من أول أيام عيد الأضحى المبارك، فيما شهد اليوم الثاني انخفاضاً ملحوظاً في الأعداد.

وقاية

 

دعا خليفة الرميثي مدير إدارة الصحة العامة في بلدية مدينة أبوظبي الجماهير إلى عدم اللجوء للذبح في الطرقات أو الساحات والحدائق أو على أسطح المنازل، والتوجه إلى المسالخ المختلفة من أجل الكشف على الأضاحي من قبل أطباء بيطريين متخصصين قبل ذبحها، مؤكداً أن المسالخ تعمل على خدمة الجماهير على مدار 12 ساعة يومياً.