تعيش مناطق الساحل الشرقي وبالأخص مدينة كلباء الساحلية أفضل مواسمها السياحية في العيد، خصوصا مع توافد الزوار وخروج أعداد كبيرة من الأهالي للاستمتاع بالأجواء الطبيعية الخلابة للمدينة وتجربة الاستمتاع بأجواء البحيرة وحديقة الكورنيش. فالسياحة في الساحل الشرقي لها طابع خاص فرضته الطبيعة الخلابة والشواطئ الرملية الزرقاء الممتدة إلى مسافات طويلة، فضلا عن أجواء التخييم.

وتقدر المساحة المزروعة في محمية البحيرة بـ 24 ألفاً و280 متراً مربعاً تقريباً تضم 320 شجرة، إلى جانب توفير 3 دورات مياه على طول امتداد البحيرة للرجال والنساء، و40 سلة مهملات كل 600 متر، و5 أجهزة شواء في أماكن محددة ومخصصة.

ويعيش الأطفال بشكل خاص لحظات سعيدة في البحيرة ، حيث الالعاب المائية والقوارب ويقول خالد الزعابي احد قاطني المدينة: تتمتع المدينة بمناظر سياحية جميلة، ويقصدها الزائر والسائح للاستمتاع بالأجواء الهادئة، ومن أهم معالمها السياحية ومقوماتها الطبيعية بحيرة كلباء.

وقالت أم حسن عندما سؤالها عن رأيها في البحيرة إن البحيرة المتنفس الوحيد للعائلات حيث المياه الراكدة والأزهار الجميلة بألوانها المتعددة ورائحتها الزكية المنتشرة في الأجواء وأطفالنا يستمتعون بمشاهدة الأسماك والسلاحف الطافية على سطح البحيرة. كما أن البحيرة مكان جميل وممتع لممارسة الرياضة كما أننا نستقبل زوارنا من الإمارات الأخرى لقضاء وقت ممتع بعيداً عن أجواء روتين البيوت.

حديقة الكورنيش

ولجأت أسر وعائلات أخرى إلى الاحتشاد بأعداد كبيرة فى حديقة الكورنيش في الجهة الشمالية من المدينة، وسادت فى المدينة أجواء الفرح والسعادة التي ينشدها الجميع خاصة الأطفال الذين وجدوا ضالتهم في الألعاب المتنوعة في حديقة الكورنيش. حيث تتواجد شركات الألعاب الخاصة مثل تجربة قيادة سيارات الاطفال والدراجات والألعاب الكهربائية..

ويتمركز عدد كبير من الناس على كورنيش بحيرة كلباء الذي يتميز بجمالية تصميمه ويتوسط المدينة في موقع فريد، تقابله سلسلة من الكافتيريات والمحلات التجارية والبقالات الصغيرة الى جانب بعض المطاعم التي تلبي حاجة الزائرين من الشراب والطعام، وتغطيه حشائش خضراء وزهور ملونة وعدد 2085 موقفاً للسيارات لتوفير الخدمات للزوار خاصة في المناسبات والأعياد الرسمية في الدولة، ليستمتع الزوار بالأجواء الساحرة للكورنيش الذي يوفر كافة الخدمات من دورات للمياه وأماكن شاسعة مزروعة لجلوس العائلات.

وقد توافدت جموع غفيرة من العائلات مع بداية أول أيام العيد على شاطئ وكورنيش المدينة للتخييم وإعداد وجبات بطريقة الشواء حيث يجد الشخص هناك كل ما يساعده في قضاء أوقات ممتعة بممارسة الرياضات البحرية والشواء والاستمتاع بالأجواء الشاطئية. وعبر خالد ابراهيم من سكان مدينة كلباء عن مشاعره قائلا: العيد فرحة للصغار والكبار أيضا حيث يقرب أواصر المحبة بين الأهل والأصدقاء فكل إنسان يحتاج لقضاء وقت ممتع مع الأهل والأصدقاء في أجواء بعيدة عن ضغوطات العمل، فيلجأ للحدائق حيث الأشجار الكبيرة والأزهار الجميلة تريح البصر وتزيح التعب.

وقال محمد المعمري : تعودنا في أيام العيد أن نلتقي مع الأهل والأقارب في الحدائق لقضاء أوقات سعيدة وممارسة الرياضة مثل كرة الطائرة والمشي، حيث تتميز المدينة بطقس معتدل، وبالرغم من ارتفاع درجة الحرارة في فصل الصيف إلا أن الأشجار الكبيرة تقلل من حدة حرارة الشمس.

وتضيف أم خلود: تعودنا أن نجتمع من الأصدقاء والأقارب في مدينة خورفكان والفجيرة، فقبل إجازة العيد نحدد ونقرر أين نقضي الإجازة، والأغلبية تختار منطقة الكورنيش او البحيرة حيث الهواء طبيعي وتبادل الأحاديث وأطفالنا من حولنا يلعبون مع أصدقائهم.

 

محميات طبيعية

 

تحتضن امارة الفجيرة ثلاث محميات بحرية طبيعية لجذب هواة الغوص والرياضات البحرية ومُحبي الاستمتاع بجمال البيئة البحرية، ففي منطقة دبا الفجيرة مجموعة كبيرة من الشُعب المرجانية والنباتات والأسماك الملونة والكائنات البحرية النادرة مثل السلاحف الخضراء التي صدر قرار وزاري في عام 1989 بمنع صيدها.

مناطق أثرية وسياحية

 

من أهم المناطق السياحية والتراثية والطبيعية التي تستقطب السياح إلى إمارة الفجيرة الوادعة قرية التراث التي تعد من أهم الأماكن التي يقصدها السائح الأجنبي والزوّار من داخل الدولة، كما يوجد أيضاً العديد من الآثار والقلاع القديمة التي تنتشر في الفجيرة وحديقة عين مضب السياحية الكبريتية الواقعة بالقرب من جبال هاجر خارج منطقة الفجيرة وتحتوي على المياه المعدنية للاستشفاء والتي تعالج العديد من أمراض الروماتيزم والبرد، وعين الغمور الذي يقع على بعد نحو عشرين كيلومتراً جنوب مدينة الفجيرة ويقصده الزوار من مختلف أنحاء الإمارات وبعض الدول المجاورة.