طرحت كلية دبي لطب الأسنان في مدينة دبي الطبية برنامجين للماجستير هما ماجستير طب أسنان الأطفال وماجستير تقويم الأسنان. وقالت الدكتورة خولة بوحميد بالهول مديرة العمليات الإكلينيكية في الكلية، إن اختيار هذين التخصصين جاء بعد دراسة متأنية لحاجة القطاع الطبي لهذه التخصصات، خاصة وأن عد الأطباء المتخصصين في هذا المجال على المستوى الحكومي قليل جداً مقارنة بالطلب.

وأشارت إلى أن الدراسة بدأت في هذين التخصصين يناير الماضي، حيث التحق بهما 9 أطباء ومن المتوقع تخريج الدفعة الأولى من الكلية يناير من العام 2015، مشيرة إلى أن مدة الدراسة في برنامج الماجستير هي ثلاث سنوات يتخرج بعدها الطبيب بمستوى عالٍ جداً وبشهادة معترف بها من وزارة التعليم العالي في الدولة.

وقالت إن الكلية طرحت أيضاً في سبتمبر الماضي ثلاثة تخصصات جديدة هي الماجستير في التعويضات السنية وماجستير علاج اللثة وماجستير جراحة الفم ليصل بذلك عدد البرنامج التي تطرحها الكلية بالتعاون مع كلية الجراحين الملكية البريطانية في أدنبرة إلى 5 تخصصات.

وأشارت إلى أن الكلية تعتزم طرح برنامج ماجستير في تخفيف علاج العصب في يناير من العام المقبل، مشيرة إلى أن باب التسجيل في التخصص الجديد مفتوح من الآن نظراً لمحدودية المقاعد المتوفرة. وقالت: لدينا الآن 23 طبيباً في برامج الماجستير المتنوعة التي تطرحها الكلية، ونظراً لأنها برامج تخصصية تكون المقاعد بها محدودة جداً وهناك طلب كبير عليها سواء من داخل الدولة أو خارجها.

وقالت الدكتورة خولة: إن توفير مثل هذه البرامج التخصصية في مدينة دبي الطبية وفر على الأطباء والجهات الحكومية المبتعثة لهم مبالغ مالية طائلة وجنّب الأطباء الانقطاع عن العمل والابتعاد عن الأهل والأقارب، مشيرة إلى أن تكاليف الدراسة بدبي تقل بمقدار ضعفين عن الدراسة في الخارج.

من جهة أخرى أطلقت مؤسسة الجليلة، بالتعاون مع الجامعة البريطانية في دبي أولى دوراتها التدريبية الموجهة لعائلات الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك كجزء من برنامج «تآلف» التابع لها.

وتعمل الدورة التي تشمل 12 أسبوعاً، على تقديم التدريب اللازم حول السلوكيات التي يتوجب على الأهالي اتباعها بغية تعزيز قدراتهم على تقديم حياة أفضل لأبنائهم. وتتعاون المؤسسة مع الجامعة، كما تلتزم بتدريب 400 أم وأب من مختلف الجنسيات على مدى أربع سنوات كجزء من رعايتها لهذا البرنامج .

وقال الدكتور عبدالكريم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة: «ينبع حرصنا على القيام بهذا البرنامج التدريبي من إيماننا التام بأهمية استكمال العملية التعليمية خارج جدران المدرسة، وهنا يكمن الدور الرئيس الذي يلعبه الأهالي في مساعدة أطفالهم على مواصلة تنمية قدراتهم الفكرية حتى داخل المنزل».

وأضاف أن مؤسسة الجليلة تؤمن بحق جميع الطلبة بمن فيهم ذوو الاحتياجات الخاصة بالحصول على أعلى مستويات التعليم وذلك من خلال تزويد أهاليهم بالأدوات والإرشادات اللازمة لمساعدتهم على تحقيق النجاح الدراسي، مشيراً إلى أن الكثير من الآباء والأمهات يواجهون العديد من التحديات في استيعاب التصرفات التي يقوم بها أطفالهم، لذا فهم بحاجة إلى تلقي الدعم اللازم لمساعدتهم على تفسير هذه السلوكيات.