استقبلت مسالخ أبوظبي أكثر من 7000 أضحية من الجماهير في اليوم الأول لعيد الأضحى المبارك، فيما شهد مسلخ أبوظبي زحاماً كبيراً في الساعات الأولى من صباح أمس، مدفوعاً بعوامل كبيرة من أبرزها انخفاض أسعار الأضاحي بصورة كبيرة العام الجاري مقارنة بالأعوام السابقة، وهو ما عزز إقبال الجماهير على الشراء، وأدى إلى زيادة أعداد الذبائح الواردة للمسالخ.

وقال خليفة الرميثي مدير إدارة الصحة العامة في بلدية مدينة أبوظبي إن مشكلة تكدس الجماهير لنحر الأضاحي في اليوم الأول لعيد الأضحى المبارك مازالت حاضرة، على الرغم من الجهود التي تقوم بها البلدية لتوعيه الجماهير بضرورة عدم التركيز على نحر الأضاحي في اليوم الأول فقط، وكذلك الفتاوى الشرعية التي خرجت من الجهات المعنية حول إمكانية نحر الأضاحي حتى اليوم الثالث لعيد الأضحى المبارك.

وأضاف: "بدأت الجماهير التوافد على مسلخ الجمهور منذ الساعة الخامسة فجراً من اليوم الأول لعيد الأضحى المبارك، بل إن البعض منهم لم يذهب لصلاة العيد لرغبته في نحر أضاحيه مبكراً فور بدء العمل في المسالخ، فعلى الرغم من تأكيدات بلدية أبوظبي والمسالخ التابعة لها أن جميع المضحين المتوافدين على المسالخ، سيتم نحر أضاحيهم إلا أن تكدس الجماهير في الساعات الأول كان كبيراً، وهو ما نجحت البلدية في السيطرة عليه، ونحر كافة الأضاحي الواردة لها وتسليمها للجماهير".

وأوضح أن أعداداً كبيرة من الجماهير توافدت إلى المسالخ عقب صلاة العيد مباشرة، على الرغم من إعلان بلدية أبوظبي أن المسالخ تفتح أبوابها من الساعة السادسة صباحاً حتى السادسة مساءً، مؤكداً أنه تم اتخاذ التدابير اللازمة من أجل تنظيم عملية دخول وخروج الجماهير، فيما قام أفراد شرطة أبوظبي بجهود كبيرة في تنظيم عملية دخول المركبات إلى المواقف التي تم توفيرها أمام المسالخ.

وذكر أنه تم تعليق إجازات كافة العاملين في المسالخ خاصة الأطباء البيطريين والمراقبين، خلال فترة عيد الأضحى، حيث تم تخصيص أطباء بيطريين للكشف على الحيوانات الحية في سوق المواشي للتأكد من سلامة الأضاحي، إضافة إلى الاستمرار في عمليات الكشف البيطري على لحوم الأضاحي بعد ذبحها لضمان تقديم لحوم صحية خالية من مسببات الأمراض.

وأشار إلى أنه تم توفير حوالي 158 قصاباً في مسلخ أبوظبي للجمهور فقط، كما تم توفير صالتين للذبح وتخصيص كاونتر لاستقبال النساء وكبار السن، الذي شهدت خلال العام الجاري على غير العادة إقبالاً كبيراً مقارنة بالأعوام الماضية.