قالت نشرة «أخبار الساعة»: إن اليوم أول أيام عيد الأضحى المبارك أعاده الله على دولتنا الحبيبة دولة الإمارات العربية المتحدة بالخير والوئام والعزة.. وفي هذه المناسبة الطيبة يتقدم «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأصحاب السمو حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بالتهنئة، داعياً الله عز وجل أن يعيد هذه الأيام عليهم بالصحة والعافية، وعلى كل الدول والشعوب العربية والإسلامية بالسلام والاستقرار.
وتحت عنوان «كل عام ودولة الإمارات العربية المتحدة بخير»، أوضحت النشرة أنه في هذه المناسبة المباركة تتعزز أواصر المحبة والوئام بين أبناء الشعب الإماراتي، ويظهر التفاعل الخلاق بين القيادة والشعب فيما يشاهده العالم كله من حرص المواطنين بمختلف فئاتهم وأعمارهم على تقديم التهنئة لقيادتهم الرشيدة والتعبير عن ولائهم وحبهم لها وتجديد العهد لها بالتفاني من أجل الوطن الغالي والحفاظ على مكتسباته التنموية والحضارية التي لم تتحقق إلا بجهد كبير تم بذله على مدى سنوات طويلة والمساهمة الفاعلة في تحقيق طموحات دولة الإمارات العربية المتحدة إلى أن تكون من أفضل دول العالم بحلول عام 2021 وهو العام الذي يصادف الذكرى الخمسين لإنشائها.
وأكدت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن دولة الإمارات العربية المتحدة بفضل السياسة الحكيمة لقيادتها الرشيدة تعيش أعياداً مستمرة بفرحة الإنجاز والنجاح وفخر التطور التنموي الذي يصل إلى حد المعجزة في مجالات عدة حتى غدت التجربة التنموية الإماراتية تجربة رائدة يُشار إليها بالبنان وتسعى دول عدة ليس فقط على المستوى الإقليمي وإنما على المستوى الدولي أيضاً إلى استلهام دروسها والاستفادة منها والسير على خطاها..
وأضافت.. تجيء فرحة عيد الأضحى المبارك هذا العام لتضاعف أفراح الشعب الإماراتي قبل فرحة اليوم الوطني الذي يهل علينا في يوم الثاني من شهر ديسمبر من كل عام، وتمده بالمزيد من العزم والتصميم على السير بدولة الإمارات العربية المتحدة إلى الأمام دون توقف، وصيانة مكتسباتها، وإجهاض أي محاولة للنيل منها أو حرف الوطن عن أهدافه العليا وطموحاته الكبرى التي يمضي بكل ثقة نحو تحقيقها.
وأكدت أن اهتمام الحكومة بتوفير أفضل الأجواء في فترة العيد بما يمكن المواطنين والمقيمين والسائحين من التمتع بأوقاتهم ، ينطلق من حرص القيادة على توفير أفضل معايير الحياة على أرض دولتنا الغالية، ولذلك لم يكن غريباً أن تحصل الدولة على المركز الأول عربياً والرابع عشر عالمياً في المسح الثاني لمنظمة الأمم المتحدة لمؤشرات السعادة .