وصل اجمالي مساحة الزهور المزروعة في دبي 1.32 مليون متر مربع، تم استحداث 33 الفا و525 مترا مربعا خلال العام الجاري، بزيادة قدرها 2.5% على العام الماضي، وتمت زراعة 30 مليون شتلة خلال الشهور التسعة الماضية، وتمكنت ادارة الزراعة والحدائق العامة في بلدية دبي من زيادة المساحات المخصصة لزراعة الزهور بنسبة 70.3% خلال السنوات الخمس الماضية.
وتوزعت شتلات الزهور التي تمت زراعتها في شوارع وحدائق الامارة، بواقع 26.6 مليون شتلة في مناطق الصيانة الزراعية بالشوارع والتقاطعات والحدائق العامة، وحوالي مليون شتلة للمشاريع الجديدة المنفذة خلال العام الجاري، و1.5 مليون شتلة في مناطق الصيانة في حدائق مباني الإدارات، والأسواق، والمقاصب، والمواقع الخاصة التي تقع تحت إشراف إدارة الحدائق العامة والزراعة، وحوالي 150 ألف شتلة بمناطق المشاريع الخاصة التي تنفذها البلدية في المدارس، والدوائر الحكومية، والمساجد، وجمعيات النفع العام، بالإضافة إلى 750 ألف شتلة لأعمال الترقيع في مختلف المواقع التي تطلبت ذلك.
مواسم الزراعة
وقال محمد العوضي رئيس قسم الزراعة في البلدية انه طبقا للبرامج الزمنية المتبعة في الدائرة لزراعة الزهور، فإن مواسم الزراعة بشوارع المدينة وميادينها وحدائقها العامة تنقسم إلى ثلاث عروات، هي: الشتوية المبكرة وتمتد من سبتمبر الى ديسمبر، والشتوية الرئيسية من يناير الى مايو، والصيفية من مايو الى سبتمبر، مشيرا الى ان كل عروة تتضمن زراعة ما يقارب 14 مليون شتلة كحد ادنى، مشيرا الى انه تمت زراعة شتلات الزهور المستديمة والموسمية في العروات الثلاث على مدار العام، ومن الشتلات المنتجة في مشاتل البلدية، أو من خلال زراعة بذور "الزنيا، وعقل البورتيولاكا" مباشرة في الأحواض المخصصة لها.
العروة الشتوية
وتعمل البلدية حاليا على زراعة العروة الشتوية المبكرة والتي بدأت منذ سبتمبر وتنتهي خلال الاسبوع المقبل ، شملت زراعة حوالي 14 مليون شتلة، معظمها من زهور "الماري جولد" بألوانه المختلفة الأصفر، والبرتقالي، والليموني، ويستمر ازهارها حتى منتصف ديسمبر المقبل، حيث يأتي الاهتمام بزراعة الزهور الموسمية كونها تمثل أحد اهم عناصر التجميل النباتية المسؤولة عن إحداث التغيير في شكل ومظهر المدينة في عيون سكانها وزوارها وسائحيها .
وأضاف: "الزهور التي تعمل البلدية على زراعتها في المواسم الثلاثة خلال العام، هي مجموعة من النباتات العشبية، لها القدرة على النمو وإنتاج الأزهار متعددة الألوان، وتختلف طبيعة الأزهار وفترة بقائها على النبات حسب نوع النباتات، اذ تنقسم إلى زهور حولية وهي مجموعة من النباتات ترتبط فترة حياتها بموسم واحد، حيث تنمو وتزهر خلاله وتتجدد زراعتها سنويا، والنوع الثاني هو الزهور الحولية الشتوية وهي مجموعة النباتات التي تنمو وتزهر خلال فصلي الشتاء والربيع، وتتم زراعة بذورها في مشتل البلدية خلال شهري يوليو وأغسطس، وتبدأ الإزهار في أكتوبر وتستمر حتى شهر مايو .
تصميم الأحواض
تعتبر عملية تصميم زراعة الزهور من العمليات الأساسية للتجميل الزراعي، ونظرا لتلك الأهمية فقد تم تخصيص فريق مهمته إعداد وتجهيز تصاميم عروات الزهور على مدار العام، بشكل متميز ووفق أسس وقواعد وعناصر ومعايير يتم وضعها في الحسبان، تتعلق بدراسة كافة البيانات الخاصة بالموقع المراد زراعته، ونوعية ما يناسبه من الزهور من حيث ألوانها وأحجامها وطبيعة نموها.
وتتطلب زراعة الموقع تبيان خصائصه ان كان طريقاً عاماً خارجيا، أو داخلياً، أو فرعياً، ومدى السرعة على تلك الطرق والطابع الخاص بالمنطقة وطبيعتها كالمناطق السكنية، والتجارية، والصناعية، بالإضافة إلى طبيعة الإنشاءات بالتقاطعات ومناطق الجسور والميادين العامة والحدائق .
