أكدت بلدية مدينة أبوظبي جاهزية الحدائق والمتنزهات لاستقبال الجماهير على مدار أيام عيد الأضحى المبارك، حيث من المتوقع أن تشهد إقبالاً كبيراً من العائلات للاستمتاع بأجواء العيد، خصوصا مع انخفاض درجات الحرارة.

وبلغ إجمالي عدد مرتادي الحدائق العامة في أبوظبي في النصف الأول من العام الجاري حوالي مليون زائر، نتيجة للجهود التي تبذلها بلدية مدينة أبوظبي على صعيد تطوير الخدمات وتنويع الخيارات أمام السكان وتكثيف الفعاليات الجماهيرية والمجتمعية في تلك الحدائق.

وحذرت بلدية أبوظبي من الشواء في غير الأماكن المخصصة، خاصة مع وجود حدائق مسموح بها للشواء مثل حديقة العائلة (أ) وحديقة العائلة (ب)، والحديقة الرسمية الحديقة التراثية وحديقة المطار الجديد وحديقة الوثبة.

تعليمات إرشادية

ودعت البلدية إلى الالتزام بالتعليمات الأرشادية الواردة في الحدائق والحفاظ على مرافقها، لافتة إلى أنها قامت بمراجعة تجهيزات الحدائق قبل حلول عيد الأضحى المبارك لتكون في أبهى حلة عند استقبالها العائلات.

وتوفر البلدية لوحات إرشادية عديدة في الحدائق، والتي تتضمن تعليمات يجب التقيد بها للزائرين وتهدف للحفاظ على سلامتهم في المقام الأول وكذلك عدم التعرض للمرافق الخاصة بالحدائق.

وتعمل بلدية أبوظبي على توسيع مظلة الأماكن الترفيهية والحدائق وإيجاد بيئة صحية للتنزه لتحقيق الرفاهية لكافة أفراد المجتمع عبر إيجاد حدائق صغيرة بين الأحياء وإيجاد أماكن آمنة لتنزه الأسر والأطفال، وإتاحة أماكن للترفيه قريبة من المناطق السكنية الأمر الذي يوفر الراحة والهدوء للجميع.

وأكدت البلدية حرصها على إيجاد بدائل وخيارات متعددة أمام السكان لارتياد الحدائق والمتنزهات الترفيهية وفقا لأرفع المعايير العالمية، من حيث البيئة الصحية والخدمات العصرية، وتعمل على تطوير هذه الإمكانات والارتقاء بالخدمات بشكل مستمر من خلال مشاريع حيوية عديدة في هذا المجال.

وتشهد حدائق الأحياء السكنية الذي بدأت البلدية تنفيذها في عام 2009، إقبالاً لافتاً أيضاً من الجماهير للاستمتاع بالعطلات، لعدة عوامل من أهمها قربها من المناطق السكنية، وتوفيرها وسائل ترفيهية عديدة للأطفال والعائلات.

وأكدت البلدية أن مشروع الحدائق السكنية يواكب النهضة العمرانية للمدينة، ويسهم في زيادة حصة الفرد من المسطحات الخضراء، بما يناسب المقاييس العالمية، ويتلاءم مع متطلبات تحسين وتطوير الحياة الاجتماعية، بالإضافة إلى دوره في توفير بيئة صحية لأفراد المجتمع كافة.