أنفقت دولة الإمارات 355.2 مليون درهم لصالح مشروعات بيئية في العام الماضي 2012 في عدة برامج شملت الاستمرار في استضافة القمة السنوية العالمية لمستقبل الطاقة في أبوظبي وهي ملتقى لبحث الحلول العملية والمستدامة لمواجهة تحديات استخدام الطاقة في المستقبل ودعم استخدام الطاقة النظيفة في الدول النامية.
ووفقاً لتقرير المساعدات الخارجية لدولة الإمارات لعام 2012 فإن الإمارات ملتزمة بتطوير مصادر الطاقة المتجددة التي تعمل على تقليل الانبعاثات الضارة وتسهم في إيجاد بيئة نظيفة ودعم الحفاظ على الحياة البرية من خلال أنشطتها في الداخل والخارج.
وأشار التقرير إلى أن دعم "البيئة المستدامة " يعتبر أحد أهم الموضوعات المحورية لرؤية الدولة لعام 2021 بما في ذلك "استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء "وهي مبادرة تمتد لمدة 9 سنوات تهدف إلى جعل الإمارات واحدة من الدول الرائدة على مستوى العالم في تطوير اقتصاد صديق للبيئة.
مزايا ومنافع
وأكد التقرير أن المبادرات التي نفذتها دولة الإمارات داخل حدودها حققت مزايا ومنافع وصل تأثيرها الى المستوى العالمي، حيث أسست الوكالة الدولة للطاقة المتجددة "ايرينا" مقرها في أبوظبي وهي منظمة دولية تم انشاؤها لتكون بمثابة صوت العالم الداعم لاستخدام الطاقة المتجددة وقامت بإطلاق العديد من المبادرات العالمية على مدار العام.
وأوضح التقرير أن المبادرات شملت تطوير مجموعة من المؤشرات العالمية للطاقة المتجددة من أجل دعم ابتكار أطر عمل لسياسات الطاقة بالإضافة إلى نشر كتب لمساعدة الدول في بناء قدراتها على استحداث مصادر للطاقة النظيفة وتوقيع مذكرة تفاهم مع الأمانة العامة لمجموعة المحيط الهادئ من أجل تعزيز الطاقة المتجددة لتأمين مصادر الطاقة في المنطقة.