أعلن الدكتور أمين حسين الأميري وكيل الوزارة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص، رئيس اللجنة الوطنية العليا لخدمات نقل الدم عن أنه تم اختيار دولة الإمارات لتترأس الجلسة الأولى للملتقى العالمي رفيع المستوى لصانعي القرار بخصوص الاكتفاء الذاتي بالدم ومكوناته خلال انعقاد الملتقى في المقر الجديد لوزارة الصحة الإيطالية في روما، وذلك من بين 52 دولة من الدول التي تمثل 6 أقاليم في العالم تم اختيارها من قبل منظمة الصحة العالمية.

وهي الدول التي تميزت بتطور ومأمونية خدمات نقل الدم فيها ولديها الاكتفاء الذاتي بالدم ومكوناته لإبراز الدور الريادي لها في هذا المجال مع حضور الدول الأخرى والتي تعاني من مشاكل في مجال نقل الدم وذلك بهدف الاستفادة من خبرة وخدمات الدول المتطورة، وأكد الأميري أن مواطني الدولة يحتلون النسبة الأعلى منذ 15 عاماً والمركز الأول ضمن 97 جنسية تتبرع بالدم سنوياً حسب إحصاءات عام 2012.

وأشار إلى أن المشاركة كانت من قبل المسؤولين وأصحاب القرار من مختلف دول العالم ولاتخاذ قرار استراتيجي لتأمين الدم ومكوناته وتطبيق الأنظمة التي من شأنها الوصول بالدول إلى الاكتفاء الذاتي بالدم وضمان استمرارية الخدمات الصحية في سبيل إنقاذ حياة المرضى.

برنامج

كما تضمن برنامج العمل للملتقى تشكيل فرق عمل جانبية يعمل أعضاؤها معاً في سبيل الوصول إلى إعلان رسمي يسمى بإعلان إيطاليا، يتخذ كأساس لدعم الاكتفاء الذاتي بالدم وسلامة الدم وسوف يرفع إلى المكتب الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية لإصدار قرار نهائي بخصوصه خلال الاجتماع العمومي القادم لمنظمة الصحة العالمية وبحضور وزراء الصحة وممثلي دول العالم خلال المرحلة القادمة.

تقرير

وقد قدمت دولة الإمارات تقريراً متكاملاً عن برنامج نقل الدم، حيث استعرض الدكتور أمين الأميري وبشرح وافٍ مراحل تطوير خدمات نقل الدم في دولة الإمارات منذ وقف استيراد الدم ومكوناته عام 1984 وحتى وصلت الخدمات إلى العالمية وأصبحت مقراً إقليمياً وعالمياً لمنظمة الصحة العالمية.

وأضاف أن دعم القيادة الرشيدة لخدمات نقل الدم وتكاتف جهود مختلف الجهات الحكومية والهيئات الصحية كان لهما الدور الكبير في نجاح وتميز هذه الخدمات، حيث نجحت الإمارات في إعداد قاعدة أساسية قوية من المتبرعين بالدم الطوعيين والمنتظمين بتبرعهم، إذ يحتل مواطنو الدولة فيها النسبة الأعلى منذ 15 عاماً وهم يحتلون المركز الأول ضمن 97 جنسية تتبرع بالدم سنوياً حسب إحصاءات عام 2012 .

وذلك من خلال برامج تثقيف وتوعية الجمهور وتنسيق حملات التبرع بالدم من خلال بنوك الدم المتنقلة والتي استطاعت الوصول لجميع شرائح المجتمع بالإضافة إلى حث الطلبة للمشاركة بعملية التبرع بالدم من خلال إدخال فقرة تعليمية وتثقيفية عن التبرع بالدم الطوعي في المنهاج الدراسي وتشجيع المدارس على تنظيم زيارات ميدانية لمراكز التبرع بالدم لحث الشباب على التبرع بالدم كعمل إنساني جليل.

مؤتمرات

وبيّن الدكتور الأميري دور الإمارات في دعم برامج نقل الدم عالمياً من خلال استضافة العديد من المؤتمرات والمناسبات العالمية في مجال نقل الدم وفوز الإمارات في عام 2008 باستضافة مناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمتبرع بالدم كخامس دولة بالعالم وأول دولة عربية وحتى الآن تحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

دور

تطرق الدكتور حسين الأميري إلى الدور المشرف لمركز خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة، هذا المركز الذي حصل على جائزة الشيخ حمدان بن راشد للعلوم الطبية، كأفضل مركز طبي عام 2005 وجائزة الشيخ سلطان بن خليفة لدعم مرضى الثلاسيميا عام