قال المهندس سيف محمد الشرع الوكيل المساعد للشؤون الزراعية والحيوانية بوزارة البيئة والمياه إن السوق المحلي يشهد ارتفاعاً ملحوظاً في نسبة استيراد المواشي تلبية لاحتياجات المستهلكين من الأضاحي، إذ تتدفق إرساليات الحيوانات الحية عبر منافذ الدولة بشكل سهل وميسر وهي منفذ الغويفات وجبل علي وميناء الحمرية ورأس الدارة.

وعملت الوزارة ضمن استعداداتها لموسم الأضاحي وقرب حلول عيد الأضحى المبارك بسلسلة من الإجراءات الكفيلة بتوفير المواشي في السوق المحلي عبر تسهيل انسيابية دخول الحيوانات المستوردة إلى الدولة مع مراعاة الشروط الصحية والبيطرية.

وأفاد الشرع بأن الوزارة تتبع إجراءات خاصة خلال استقبال الحيوانات المخصصة للأضاحي من خلال مراكز الحجر البيطري في الدولة بالتعاون والتنسيق مع الجهات المحلية، ويتم تنظيم جدول مناوبات الكوادر الفنية العاملة في محاجر الوزارة ومختبراتها بحيث يتم استقبال الإرسالية على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع للانتهاء من الفحوصات المخبرية في الوقت المحدد والإسراع في الإفراج عن الإرساليات.

وبلغ عدد الحيوانات التي تم تقديم طلبات لاستيرادها منذ بداية العام وحتى سبتمبر الماضي ما يقارب 630 ألف رأس، ونسبة الزيادة المتوقعة في استيراد الضاحي للعام تتراوح بين 5 و10 في المئة.

خطة استراتيجية

وأوضح الشرع أن الوزارة تعمل وضمن خطتها الاستراتيجية على رفع معدلات الأمن الحيوي في الدولة والحيلولة دون دخول الأمراض الحيوانية، وخاصة المشتركة مع الإنسان، وتتبع إجراءات تضمن دخول الحيوانات السليمة والخالية من الأمراض الوبائية والمعدية من خلال تطبيق الاشتراطات الصحية والمحجرية في استيراد الحيوانات الحية والتي تم تعميمها على جميع الجهات المحلية ذات العلاقة في موسم الأضاحي وطيلة أيام السنة، كما تسهم هذه الجهود في تعزيز الأمن والسلامة الغذائية وتلبية احتياجات السوق من المواشي ومنتجاتها حسب المواصفات المطلوبة.

ودعا الوكيل المساعد للشؤون الزراعية والحيوانية المستهلكين إلى أهمية الذبح في المسالخ والمقاصب المعتمدة في الدولة، حيث تخضع المسالخ لرقابة بيطرية تكفل فحص الأضحية قبل وبعد الذبح والتأكد من سلامة لحومها للاستهلاك البشري.

وعن دور إدارة المختبرات بالوزارة والإجراءات المتبعة، أوضح أنها تعمل على فحص الأمراض العابرة للحدود بحسب القائمة المعتمدة من منظمة الصحة الحيوانية.