أكد سلطان مطر بن دلموك رئيس مجلس مؤسسة القرآن الكريم والسنة المطهرة بالشارقة أن المؤسسة فتحت باب المشاركة في جائزة القرآن الكريم والسنة النبوية سواء للذكور أو الإناث من المواطنين والمقيمين لكافة المستويات والأعمار وفق شروط الجائزة، مشيرا إلى أن المشاركة في مختلف فئات الجائزة متاحة عبر موقع المؤسسة الإلكتروني أو التقدم إلى مقر المؤسسة وفروعها في إمارة الشارقة.
وقال: استحدثت مؤسسة القرآن الكريم والسنة الحكومية بالشارقة في جائزتها التي تقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة تحت مسمى جائزة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية في دورتها السابعة عشرة لعام2013م فرعين جديدين للمراكز الخاصة وحلقات تحفيظ القرآن الكريم، الفرع الأول جائزة أفضل عشر حلقات قرآنية وتمنح خمسة آلاف درهم، والفرع الثاني جائزة أفضل مركز قرآني خاص للذكور والإناث ويمنح عشرة آلاف درهم.
كما استحدثت المؤسسة ضمن خططها لتطوير الجائزة فئة خاصة للأئمة والمؤذنين والمحفظين تتيح لهم المشاركة في حفظ القرآن الكريم، ويُمنح الأول خمسة عشر ألف درهم ويمنح الثاني عشرة آلاف درهم ويمنح الثالث سبعة آلاف درهم، كما ويتاح لهذه الفئة أيضا المشاركة في حفظ كتاب جوامع الأخبار للشيخ عبدالرحمن السعدي، وسيمنح الأول عشرة آلاف درهم والثاني سبعة آلاف درهم والثالث خمسة آلاف درهم.
3 مستويات
وأوضح أن للجائزة عدة مستويات متاحة للمشاركين على مستوى الدولة، وهي مستوى في حفظ القرآن الكريم وفق أربع فئات: القرآن الكريم كاملا وعشرون جزءا وعشرة أجزاء وخمسة أجزاء، والفئة الرابعة وهي خمسة أجزاء مخصصة للمواطنين.
كما هناك فرع لذوي الاحتياجات الخاصة لحفظ خمسة أجزاء. أما فرع السنة النبوية فيتكون من أربع فئات، الأولى في حفظ عمدة الأحكام كاملا 414 حديثا، والفئة الثانية في حفظ عمدة الأحكام 206 حديثا، والثالثة حفظ بلوغ المرام 105 أحاديث، والفئة الرابعة حفظ الأربعين النووية، وجميعها لها جوائز مالية قيّمة من المركز الأول وحتى العاشر.
وتابع: أما الفئات المخصصة للمشاركين والمنتسبين لحلقات المؤسسة فهناك مستوى للأم الحافظة إما في حفظ خمسة أجزاء أو جزأين وهي للأم التي تخطت خمسين عاما، بجانب فرع حفظ القرآن الكريم للأئمة والمؤذنين والمحفظين في المؤسسة وحفظ كتاب جوامع الأخبار للشيخ عبدالرحمن السعدي.
تأصيل
لفت سلطان مطر بن دلموك إلى أنه من منطلق دور المؤسسة في تشجيع الحفاظ وتأصيل الهوية الإسلامية والثقافة الدينية تم إدخال فرع جديد للمراكز الخاصة والحلقات، كما اتجهنا لتشجيع الأطفال الصغار على الحفظ من خلال إتاحة مستوى في حفظ المتون التجويدية الأول في تحفظ الأطفال والثاني في المقدمة الجزيرية.
