بحثت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، علاقات التعاون والشراكة بين دولة الإمارات، والمفوضية الأوروبية، وسبل تعزيز الجهود الدولية للحد من الأزمات الإنسانية، ودعم استراتيجيات التنمية الدولية، وتوحيد جهود كلا الجانبين تجاه العديد من القضايا الإنسانية الدولية.

وجاء ذلك على هامش لقاء معاليها، أخيرا، وكريستالينا جيور جيفا، المفوضة الأوروبية للتعاون الدولي والمساعدات الإنسانية، بمقر المفوضية بالعاصمة البلجيكية بروكسل.وأشارت معالي لبنى القاسمي، خلال اللقاء إن دولة الإمارات تتطلع لتعزيز علاقاتها والارتقاء بكافة سبل الشراكة والتعاون مع المفوضية الأوربية في شتى المجالات، كما قدمت معاليها، لمحة عن إسهامات الإمارات والمكانة الريادية التي حققتها في مختلف ميادين التنمية الدولية، مشيرة أن المرحلة الراهنة على ساحة العمل التنموي والإنساني الدولي تستدعي تضافر الجهود والارتقاء بأطر الشراكة العالمية.

جهود ريادية

وأشادت كريستالينا جيور، بالجهود الريادية التي تبذلها دولة الإمارات على صعيد دعم العمل التنموي والإنساني الدولي، وإسهاماتها الفاعلة في مختلف المحافل والمنتديات الدولية ذات الصلة بالتنمية الدولية والإنسانية، مؤكدة تطوير آفاق الشراكة بين المفوضية الأوربية ودولة الإمارات في المرحلة المقبلة.

كما قدمت لمعالي الشيخة لبنى القاسمي، لمحة عن البرامج والمشاريع المنفذة في الدول النامية التي تمولها المفوضية الأوروبية، حيث تتكفل المفوضية بنصف تلك المشاريع، ويتكفل الاتحاد الأوروبي بالنصف الآخر، كما أوضحت لمعاليها، آلية عمل شبكة مكاتب المساعدات التابعة للمفوضية الأوروبية والمتواجدة في مختلف دول العالم، منوهة لإنشاء المفوضية مركزاً للاستجابة للكوارث والأزمات، حيث دعت الإمارات للاطلاع على تلك التجربة مع تقديم الدعوة لدولة الإمارات للمشاركة في مبادرة المفوضية الأوربية لدعم أطفال سوريا والتي ستطلق في المرحلة المقبلة.