قصتها مع الخطابة تعود لسنوات عدة، إذ أحبت هواية الإلقاء الخطابي منذ سنواتها الأولى في المدرسة، وكلما كانت تكبر عاماً تنمو موهبتها معها وحلمها الصعود على منصة التتويج، حتى فازت في المركز الأول عربياً، والثالث عالمياً في مسابقة " توست ماسترز" الدولية للخطابة، متقدمة على أكثر من 30 ألف متسابق من مختلف القارات.
كانت شروق طوال حياتها تحرص على أن ترى علم الدولة عالياً في المحافل الاقليمية والعالمية، فتفوقت في جميع المسابقات التي شاركت فيها على المستوى المحلي، وحصلت على المركز الأول في مسابقة الخطابة الدعابية العام الماضي في دبي، وخلال العام الجاري حصلت على المركز الأول في المنامة على مستوى المنطقة التي تضم دول الأردن ولبنان والإمارات وقطر والبحرين والكويت، مشيرة إلى أن فوزها بالمسابقتين كان الأول لامرأة عربية، كما كانت من أوائل العربيات في التأهل للمرحلة النهائية في مسابقة "توست ماسترز" لإلقاء الخطب في الولايات المتحدة الأميركية، لتعود حاملة درع المركز الثالث عالمياً في المسابقة.
تروي شروق الحاصلة على شهادة العلوم في مجال علم الوراثة، قصتها مع الخطابة قائلة " كان أسلوبي في الإلقاء أمام الجمهور في اللغة الانجليزية مميزاً دائماً، وينال اعجاب الجمهور" ، وهو ما دفعها لإمضاء أكثر من تسعة أشهر تتدرب أسبوعيًا أمام الجمهور لكي تصل إلى درجة الإتقان الكاملة قبل دخولها مسابقة "توست ماسترز".
عن هذه المؤسسة تقول شروق: المؤسسة تعليمية غير ربحية، وتضم أندية حول العالم، لمساعدة الناس على التواصل والتحدث أمام العامة، وتعليمهم مهارات القيادة، وتأسست المنظمة في شهر ديسمبر عام 1924، وكانت تقتصر على الرجال، ثم انضمت إليها النساء في عام 1973، وتضم في عضويتها حالياً مئات الشخصيات العامة من رواد فضاء وسياسيين بارزين في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، ومشاهير من السينما العالمية.
المؤسسة لها فروع في 122 بلداً، وتضم نحو 300 ألف عضو، ويتأهل الفائزون على المستوى الإقليمي للمنافسة على المستوى العالمي، وقد تفوقت على 30 ألف متنافس، ما أهلني للترشح لمنافسة 88 عضواً في الولايات المتحدة . سافرت شروق التي تعمل في مؤسسة "نور دبي للعيون"، إلى ولاية أوهايو الأميركية، وتنافست بخطاب حمل عنوان "البحث عن اللؤلؤ"، وخلاله شبهت الإنسان بالمحارة، وذكّرت الجمهور أنه بمكنون كل إنسان فطرة طيبة وجميلة بجمال اللؤلؤ، وعلينا البحث والتمعن في ما هو أعمق من المظهر الخارجي، لنجد اللؤلؤ المكنون داخل كل إنسان.
