تصنع شباك صيد السمك في الماضي من خيوط الغزل وهي تختلف عن القطن والنايلون وتتم حياكتها من قبل مجموعة من الرجال المهرة، وكي يتم استعمالها والصيد بها في البحر يتم وضع عدد من "الكرب" كي تطفو فوق سطح البحر.

و"الكرب" عبارة عن قطع صغيرة من عصي النخيل بحجم اليد، تربط في الشباك وتكون المسافة بين الكربة الاولى والثانية مترا ونصف المتر من بداية الليخ حتى نهايته، وكي يكون الليخ مستقيما تحت قاع البحر توضع له كذلك مجموعة من الصخور وتسمى "بالمسو" وتشبك في الليخ بالحبال وتكون المسافة بين الصخرة الاولى والثانية ثلاثة امتار، وبعد الانتهاء من صيد السمك بالشباك يوضع في برك معبأة بالمياه ويتم اشعال النار عليها من خارج البرك أو احواض الى ان تغلي وبهذه العملية يتم التخلص من رائحة السمك والتي تسمى بالمصطلح المحلي "ازفره" ويتم تكرارها في الاسبوع مرة.

في هذا الوقت لم تتغير صياغة الليخ، الآن تجلب من الصين وكوريا ويكون الغزل جاهزا بفضل المصانع ومعداتها وحسب القياس والنوعية وعين الليخ اي الفتحات، والتغيرات التي دخلت عليها مثل إزالة القرب واستبدالها بفلينة والصخور استبدلت بقوالب من الاسمنت جاهزة ومثقوبة في الوسط. الليخ لها مسميات مثلاً صيد الخباط له عين خاصة به وتسمى إدعشري واذا كان الخباط كبيرا تكون العين اكبر بقليل وتسمى اعشاري والقرفة لها كذلك عين خاصة تمسى اثنعشري والقباب اتساعي وهي مصطلحات يعرفها الصيادون وكلما كبر حجم السمكة ينزل الرقم حتى يصل الى اسباعي.

هناك مصطلح لدى صيادي الاسماك وهي الطاقة وهي عبارة عن طول الليخ والطاقة يصل طولها الى مائتي متر، وهم في سباق حاد قد يصل طول الليخ في البحر الى مستوى قياسي قد يصل الى ثلاثة كيلومترات واربع، ناهيك عن المشاجرات في عرض البحر من قبل الصيادين ومن يصل قبل ويشاهد السمك ولا يسمح لأي احد بمد الليخ قربه، ولا ننسى كذلك مخاطر الليخ وصيد السمك حين يمتلئ بالسمك، في هذه الحالة لا يستطيع الصياد حمله على قاربه ويقوم بقطع الليخ وترك السمك الباقي يخيس فيه وتقذفه التيارات الى اماكن بعيدة ويلتقط الاسماك في طريقه.