أكدت نشرة "أخبار الساعة" أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يعد رمزاً عالمياً مشرقاً وملهماً في مجال العمل الإنساني، مشيرة إلى أن هذا ما عبر عنه بوضوح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عقب اطلاعه على تقرير المساعدات الخارجية لدولة الإمارات في عام 2012، حينما وصف صاحب السمو رئيس الدولة بأنه رائد العمل الإنساني بلا منافس.
وتحت عنوان "الشيخ خليفة رائد العمل الإنساني في العالم"، أضافت أن أهم ما يؤكده تقرير المساعدات الخارجية للدولة لعام 2012، الذي صدر مؤخرا، أن الإمارات قد غدت ركنا أساسيا في مجال الدعم الإنساني والتنموي على الساحة الدولية، وأن القيادة الرشيدة تعطي هذه القضية أهمية كبيرة، من منطلق إيمانها بمبادئ التكافل الإنساني الدولي، وضرورة تقديم المساعدات للمناطق التي تحتاج إليها، بما يسهم في خدمة التنمية والاستقرار والسلام في العالم كله. وأوضحت النشرة التي يصدرها "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية"، أن التقرير كشف أن قيمة المساعدات الخارجية الإماراتية العام الماضي وصلت إلى 83. 5 مليارات درهم، بما قيمته 59. 1 مليار دولار، تم تخصيص ما نسبته 87 في المئة منها للمشروعات التنموية، واستفادت من هذه المساعدات 137 دولة ومنطقة جغرافية حول العالم.
وبينت أن هذا يشير إلى إحدى السمات المهمة والإيجابية للمساعدات الخارجية الإماراتية بشكل عام، وهي أنها تركز على تنمية المناطق التي تتوجه إليها، من أجل تعظيم مردودها وبناء تنمية مستمرة فيها، فضلا عن أنها لا تتركز في منطقة جغرافية معينة، وإنما تتسع لتشمل العالم كله. دولة رائدة
ذكرت نشرة "أخبار الساعة" أن دولة الامارات رائدة في هذا المجال، ليس على المستوى الإقليمي فحسب، وإنما على المستوى الدولي أيضا، وذلك بفضل توجهات القيادة في هذا الشأن، من ناحية، وإدارة مساعدات الدولة الخارجية من خلال مؤسسات على درجة كبيرة من الكفاءة والخبرة، من ناحية أخرى. لذلك يحظى التحرك الإماراتي لتقديم المساعدة إلى أي منطقة في العالم، خاصة في أوقات الأزمات.