وقعت هيئة الطرق والمواصلات مع مجموعة س.س لوتاه اتفاقية تعاون بشأن إنشاء محطة توريد وقود حيوي مؤقتة ومتحركة في محطة بني ياس للنقل البحري.
وقّع الاتفاقية عن الهيئة الدكتور يوسف محمد آل علي، المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة بالإنابة في هيئة الطرق والمواصلات، وعن مجموعة س.س لوتاه ناصر سعيد لوتاه، المدير التنفيذي للمجموعة، بحضور عدد من المسؤولين والموظفين من كلا الجانبين.
وقال آل علي: تُعد هذه الاتفاقية خطوة مهمة نحو توطيد العلاقات مع الأطراف المجتمعية الأخرى الحكومية منها والخاصة ذات العلاقة المشتركة مع طبيعة عمل المؤسسة بشكل عام والإدارات التشغيلية بشكل خاص، الأمر الذي يؤدي إلى تعزيز الأهداف والارتقاء بها للمساهمة في تطوير منظومة النقل البحري في إمارة دبي.
انبعاثات كربونية
وأضاف: سيتم بموجب هذه الاتفاقية إنشاء محطة توريد وقود حيوي مؤقتة ومتحركة بغرض الشروع في تجربة الوقود الحيوي للباص المائي الأخضر لمدة أسبوعين، بعدها سيتم عمل دراسات جدوى تتعلق بالأمور المالية، والتقنية والبيئية.
وذلك لمعرفة مدى النتائج الإيجابية التي حققها الوقود الحيوي ليتم استخدامه فيما بعد بشكل دائم، حيث إننا نسعى الى تحقيق توجهات القيادة العليا بالهيئة بشأن تنفيذ مبادرات تساعد على تقليل التكاليف التشغيلية والانبعاثات الكربونية.
وأكد المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة بالإنابة، أن اتفاقية التعاون ستحقق للطرفين رغبتهما في تبادل الخبرات التقنية وتنفيذ بعض المشاريع ذات الصلة بوسائل النقل المستدامة، إلى جانب الوقود الحيوي، الغاز الطبيعي المضغوط، الأمر الذي سيسهم بشكل إيجابي على نشر الوعي في المجتمع حول كل ما يتعلق بترسيخ مفهوم المواصلات المستدامة.
حماية البيئة
وأشاد ناصر سعيد لوتاه المدير التنفيذي لمجموعة س.س لوتاه بهذه الاتفاقية التي ستسهم وبشكل فعّال في ترسيخ مفهوم الحماية البيئية والصحة العامة وتعزيز مكانة الدولة في مجال النقل المستدام، فضلاً عن أن الاتفاقية تعمل على تقوية أواصر التعاون المشترك وتوطيد الشراكة الاستراتيجية بين مؤسسة المواصلات العامة والمجموعة حيث إنها تساعد فيما بعد على تطوير توسيع النقل الجماعي في الامارة وذلك من خلال تطبيق أفضل التقنيات الحديثة في مجال النقل المستدام.
وثمّن لوتاه الجهود الحثيثة التي تبذلها الهيئة في تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية في مجال المواصلات العامة والدور المهم الذي تلعبه في تعزيز مكانة دبي باعتبارها مركزاً اقتصادياً وتجارياً رائداً في المنطقة.
