سيرت مؤسسة وطني الإمارات للعام السابع على التوالي بعثتها لأداء فريضة الحج والتي ضمت مجموعة من الخطباء والدعاة المتميزين من مختلف إمارات الدولة، وجاء الاختيار لهذه الفئة استكمالاً لمشروع دعاة وطني الذي أطلقته المؤسسة مطلع العام الحالي لتأهيل أبناء الدولة في مجال الدعوة والخطابة.
وقال مصطفى عبدالعال المستشار الثقافي والديني لمؤسسة وطني الإمارات إن الهدف من البعثة تكريم هذه الفئة التي قدمت جهوداَ ملموسة خلال الفترة الماضية، واستكمالاً للدورة التدريبية التي بدؤوها ضمن مشروع داعية وطني.
حيث تعد هذه الزيارة تدريبا ميدانيا لقيادة الحملات وغرس الأساليب وطرق التعامل التي يجب أن يتحلى بها الداعية، وتحقيق ما يخدم الغاية من الحج، وكيفية أن يكون هذا الداعية قائدا روحياَ يسهم في تسهيل المهمة على مرافقيه عند أداء مناسك الحج، وتعامله مع الضغوطات التي يتعرضون لها أثناء حدوث حالات الطوارئ نتيجة الازدحام الشديد وتوافد جنسيات من مختلف دول العالم، إضافة إلى تطوير قدراتهم المعرفية والدينية حول مختلف القضايا ليكون مرجعاَ يجيب عن تساؤلات الحجاج ويوضح لهم بعض المسائل الفقهية.
وأشار إلى أن البعثة استهلت برنامجها التدريبي بزيارة المزارات الدينية التي تضمها المدينة المنورة، حيث زار أعضاؤها قرابة 86 موقعا أثريا يعود تاريخها إلى عصر الرسول عليه السلام والصحابة، حيث تسنى لأعضاء البعثة الوقوف على هذه المزارات ومشاهدة الدلائل التي نصت عليها من القرآن والسنة.
ومنها أماكن المعجزات كمعجزة نبع الماء بين أصابع الرسول عليه الصلاة والسلام وبستان طلحة، وبئري ذروان ورومة، إضافة إلى أماكن أثرية مرتبطة بالسيرة ومنها السوق الحرة بالمدينة المنورة وبيت أبو أيوب الأنصاري وأبوطلحة وعثمان بن عفان، وزيارة معالم منطقة بني سلمة، وقبائل بني معاوية، وأماكن الغزوات والإستراتيجيات العسكرية كمعالم غزوتي أحد وبدر.
