أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة أن المرأةَ تُمثل رأس مال بشري مهم في المجتمع ولديها قدرات وملكات خارقة وتساهم مساهمة فعالة في التنمية المستدامة كما تتمتع المرأة بسمات شخصية مكنتها من أن تكون شريكاً رئيسياً للرجل في السياسة والاقتصاد والاجتماع.
وقالت سموها في كلمة بافتتاح مؤتمر القمة النسائية العربية الصينية الثاني 2013 "المرأة والاقتصاد" الذي بدأ أعماله أمس في العاصمة الأردنية عمان إن العلاقات العربية الصينية بشكل عام ومع دولة الإمارات بشكل خاص تشهد تطوراً كبيراً وذلك لما تتمتع به العلاقات بين الشعبين العربي والصيني من عمق تاريخي وحضاري.
ونوهت في هذا الصدد بأن السوق العربي فتح أبوابه للعمالة الصينية وتمكنت المرأة الصينية من أن تسجل حضوراً مذهلاً فيه.
وفي ختام كلمتها توجهت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بالشكر والتقدير للأميرة بسمة بنت طلال راعية المؤتمر ورئيسة اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة على ما قدمته من دعم واهتمام لهذا المؤتمر.
نصُ الكلمة
وتالياً نصُ كلمة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك والتي ألقتها نيابة عن سموها.. نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام ..
بسم الله الرحمن الرحيم
أود في البداية أن أشكر صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت طلال المعظمة راعية المؤتمر لدعوتها لي لحضور مؤتمر القمة النسائية العربية الصينية الثاني 2013 " المرأة والاقتصاد" والمشاركة في أعماله.
إن دولة الإمارات العربية المتحدة تنظر بكل اهتمامٍ لهذا المؤتمر العربي الصيني للمرأة وتتطلع لما سيشهده من أفكارٍ ومناقشات حول موضوع في غاية الأهمية ويأتي في وقت تشهد فيه معظم دول العالم تحولات بنيوية بالغة التأثيرِ في اقتصادياتها وانعكاساتها شديدةَ التأثير على الإنسان بشكل عام والمرأة بشكل خاص.
إننا نؤمن بأن التواصل الحضاري بين الشعوب هو الكفيل ببناء عالم مسالم يؤمن بالحوارِ الإيجابي والتسامح والقيم الإنسانية العالمية ويسهل نقل أفضل التجارب والممارسات ويحقق طموح الأفراد ويجعلهم أكثر قدرة على فهمِ ذواتهم وبناء قدراتهم وتحقيق أمانيهم وطموحاتهم.
ومما لا شك فيه أن الأمتين العربية والصينية ستستفيد من بعضها البعض لطالما آمنت بأهمية التواصل والحوارِ ونقل التجارب والخبرات فهي تمثل أدوات بالغة الأهمية لمن يريد الإصلاح ويسعى للتقدمِ والسلام ورفاهية الشعوب، وها نحن اليوم نجتمع لنؤكد على أهمية اللقاءات البينية بين الشعوب ولنمكن بعضنا البعض من الاستفادة من الإمكانيات المتاحة بين الأمتين العربية والصينية.
الحضور الكريم..
تشهد العلاقات العربية الصينية بشكل عام ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص تطوراً كبيراً وذلك لما تتمتع به العلاقات بين الشعبين العربي والصيني من عمقٍ تاريخي وحضاري.
نحن ندرك بأن العلاقات البشرية تأتي في مقدمة الأولويات والاهتمامات بين الدول والشعوب، ونحن في هذا السياق نتطلع إلى تبادلِ الخبرات المتراكمة لدى المرأة العربية والصينية، حيث سينعكس أثرها على وضعِ المرأة في البلدين، فالسوق العربي فتح أبوابه للعمالة الصينية وتمكنت المرأة الصينية من أن تسجل حضوراً مذهلاً فيه وتبدي المرأة العربية إعجاباً كبيراً بقدرات شريكتها الصينية ومنافستها للرجال في سوق العمل، حيث تظهر حماساً فائق النظيرِ في العمل لما تتمتع به من قدرات عقلية خلاقة ومهارات وظيفية عالية المستوى.
الحضور الكريم ..
تُمثل المرأة رأس مال بشري مهم في المجتمع ولديها قدرات وملكات خارقة وتساهم مساهمةً فعالةً في التنمية المستدامة ناهيكم عن ما تتمتع به المرأة من سمات شخصية مكنتها من أن تكون شريكاً رئيسياً للرجل في السياسة والاقتصاد والاجتماع.
إننا في هذا المؤتمر الثاني حريصون على تعزيز وتشبيك علاقات النساء بين نساء العالم العربي والصيني لصالح الأمتين، ونحن على قناعة تامة بأن الشراكةَ من أجل تمكين المرأة لا تأتي إلا من خلال خلق بيئة إقليمية ودولية مواتية.. ونرى أن النساء العربيات والصينيات مؤهلات لأن يشاركن في إدارة دفة التنمية في بلدانهم لطالما تحققت لهن الإرادة السياسية والتمكين إذ بهما تستطيع النساء لعب دور أكبر في الحياة العامة واستغلال الفرص المتاحة لهن واستثمارها لصالح النساء والأطفال.
وإني على يقين بأن مؤتمرنا هذا بما يتضمنه من مشاركات متميزة وما سيفضي إليه من نتائج وتوصيات سيكون خير حافز لنا لنمضي قدماً على طريق التواصلِ البناء لخدمة المرأة العربية والصينية على حد سواء.
وختاماً فجزيل الشكر والتقدير لصاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت طلال المعظمة راعية المؤتمر على كل ما تفضلت به من دعمٍ واهتمامٍ لهذا المؤتمر.. وإننا في دولة الإمارات العربية المتحدة نرحب بعقد القمة الثالثة 2014 في أبوظبي.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إضاءة
قالت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أن العلاقات البشرية تأتي في مقدمة الأولويات والاهتمامات بين الدول والشعوب، معربة عن تطلعها إلى تبادلِ الخبرات المتراكمة لدى المرأة العربية والصينية حيث سينعكس أثرها على وضعِ المرأة في الجانبين.
وأعلنت سموها ترحيب دولة الإمارات بعقد القمة الثالثة للمؤتمر 2014 في أبوظبي.