أكد مديرو ومسؤولو الجمعيات الخيرية والإنسانية أن العمل الخيري والإنساني في الدولة شهد تطورا ونموا كبيرين على المستويين الداخلي والخارجي، مشيرين إلى أن الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، حرصت على تقديم العمل الخيري والإنساني داخل وخارج الدولة من دون منة، كما تعمل على تعزيز أواصر التكافل الاجتماعي والتعاضد التي تؤكد عليها قيمنا الإسلامية.

ولفتوا إلى أن الجمعيات والمؤسسات الخيرية في الدولة تنوعت ما بين جمعيات تعمل داخل الدولة، وأخرى تخصصت في تقديم المساعدات في الداخل والخارج ومن هذه المؤسسات مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، وهيئة الهلال الأحمر، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية وجمعية بيت الخير، وجمعية دبي الخيرية، وهيئة الأعمال الخيرية، وجمعية الشارقة الخيرية والفجيرة الخيرية.

وقال عابدين طاهر العوضي المدير العام لجمعية بيت الخير: إن دولتنا معروف عنها العطاء بغير حدود، وقد أرسى ذلك المبدأ الإنساني المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" وسار على درب الخير والعطاء للأقربين صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما حكام الإمارات.

رؤية وفلسفة

وأضاف: إن جمعية بيت الخير منذ الإعلان عن تأسيسها وضعت لنفسها رؤية وفلسفة في العطاء تكون بموجبها رائدة في مجال تقديم الخدمات الإنسانية للمحتاجين من أبناء الوطن، مثلها مثل جميع المؤسسات بالدولة التي تسعى إلى التميز في الأداء ولتحقيق سياسة الجودة والرقي بمستوى الخدمات الإنسانية، وتوخي العدل والإنصاف والأمانة في توزيع المعونات على مستحقيها حسب منهاج واضح وطبقاً لمبادئ الدين الإسلامي الحنيف. وأشاد سعيد مبارك المزروعي نائب مدير عام جمعية بيت الخير بجهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، والدعم اللامحدود لتشجيع العمل الخيري والإنساني في الإمارات، وجهود الدولة في مساعدة أشقائها ومساعدة المحتاجين في كل مكان بالعالم دون تفرقة بين جنس أو لون أو دين، من خلال الهيئات والمؤسسات المعنية، مما جعل لدولة الإمارات نصيبا كبيرا ومرتبة متقدمة في تقديم المساعدات بين دول العالم.

دور عظيم

وأكد احمد محمد مسمار أمين السر بجمعية دبي الخيرية أن دولة الإمارات لها دور عظيم في العطاء الإنساني ليس على مستوى الدولة فحسب بل على مستوى الخارج، مشيدا بدور المؤسسات والجمعيات الخيرية والإنسانية في الإمارات في المساعدة في الداخل والخارج.

وقال: إن كل أعمال الجمعيات تصب في مساعدة المحتاجين وذوي الدخول المحدودة والأسر المتعففة، ومن ثم فهي تخدم المجتمع وتكون عونا للمؤسسات الاجتماعية، لافتا إلى أن العمل الخيري قريب من الإنسان الإماراتي الذي يحب مساعدة الغير، وهو نهج رسخته القيادة الرشيدة في نفوس أبناء الوطن.

يعد انعقاد مؤتمر ومعرض دبي العالمي للإغاثة والتطوير "ديهاد" الذي تحتضنه الدولة وينظم في دبي كل عام دليلا على الدور المتنامي لدولة الإمارات في تحسين الحياة وصون الكرامة الإنسانية حول العالم ويضع عليها مسؤوليات كبيرة للاضطلاع بالمزيد من الجهود لتخفيف معاناة البشرية، وبفضل مبادراتها الجريئة والنبيلة تبوأت الدولة مراكز متقدمة في العمل الإنساني.

وقد انطلق "ديهاد" قبل ثماني سنوات بالتعاون مع العديد من المؤسسات الإنسانية داخل الدولة ومنظمات الإغاثة الإقليمية والعالمية، ومنها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الإنسانية للأعمال الخيرية، والأمم المتحدة وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومنظمة المؤتمر الإسلامي ودبي للعطاء.