اشاد محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" على دعمه اللامحدود وأياديه البيضاء في العطاء والعمل الانساني التي وصلت الى جميع دول العالم والمساعدات التي يقدمها سموه والتي تشمل الجميع بغض النظر عن الدين واللون والجنس.
وقال إن المساعدات التي يوجه سموه بتقديمها سواء من خلال المؤسسة والجهات الاخرى متنوعة تتضمن المساعدات الغذائية ومشاريع البنى التحتية وبناء المدارس والمساكن والمستشفيات والمساجد وشق الطرق والآبار وتوفير المياه مؤكدا ان الدولة لم تقصر في القيام بدورها في العمل الانساني على الصعيد الاقليمي والعالمي وان ما تقدمه الدولة من مساعدات بتوجيهات واوامر من سموه واضحة للعيان ومحل اشادة وتقدير واعجاب جميع دول العالم حيث تعتبر الدولة من اوائل دول العالم التي تقدم المساعدات الانسانية في حالات الكوارث والازمات.
واشار الخوري الى انه لا توجد دولة في العالم الا وشهدت مكرمات ومساعدات من سموه حيث تقدم المؤسسة مساعدات ضخمة الى جمهورية مصر العربية الشقيقة لاقامة مشاريع سكنية في القطاعين الصحي والتعليمي وكذلك في اليمن والمغرب وفي باكستان التي تنفذ المؤسسة فيها مشاريع مختلفة ومتنوعة من شق الطرق واقامة المستشفيات والمدارس ومعاهد تعليم مهني وكذلك الحال في كازاخستان وتركمانستان وبنجلاديش وهناك مشروع مسجد الشيخ زايد في اكسفورد.
معهد أبحاث السرطان
واوضح الخوري ان من اكبر المشاريع التي قامت المؤسسة بتنفيذها خارج الدولة معهد ابحاث السرطان في هيوستن بالولايات المتحدة الاميركية بتكلفة بلغت 500 مليون درهم الذي يخدم البشرية جمعاء نظرا للدور الذي يقوم به على صعيد ابحاث مرض السرطان ويضم كذلك "كراسي للاستاذية" في هذا المرض ومركز ابحاث عالميا للسرطان وهناك مشروع مستشفى الشيخ خليفة بالدار البيضاء بالمملكة المغربية الشقيقة والمتوقع الانتهاء من تشييده وافتتاحه خلال ثلاثة اشهر بتكلفة تبلغ 140 مليون دولار ومسجد الشيخ خليفة في كازاخستان والذي تم افتتاحه مؤخرا ويعد اكبر مسجد في آسيا الوسطى وتبلغ سعته 7 آلاف مصل.
وتوجه الخوري بالشكر والتقدير الى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" على دعمه اللامحدود للمحتاجين على مستوى العالم.
ووفقا لتقرير المساعدات الخارجية للامارات لعام 2012 فقد أنفقت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية خلال عام 2012 مساعدات بقيمة 563.1 مليون درهم لصالح مشروعات تنموية وإنسانية وخيرية جرى تنفيذها في 65 دولة، وقد تم إنفاق حوالي نصف هذا المبلغ 251.5 مليون درهم، على مشروعات تم تنفيذها في قارة آسيا مع التركيز على دول باكستان واليمن ولبنان وكازاخستان وفلسطين.
وتم توجيه 63% من أنشطة المؤسسة إلى قطاع الصحة وحصل مركز إم دي أنردسون لعلاج السرطان في هيوستن على أكبر منحة من المؤسسة حيث حصل على 222.3 مليون درهم موجهة لصالح مركز أحمد بن زايد لعلاج السرطان ولبناء معهد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للعلاج التشخيصي لأمراض السرطان في الولايات المتحدة الأميركية.
مستشفيات ومراكز طبية
وساهمت المؤسسة في بناء وتشغيل مستشفيات ومراكز طبية في كل من المغرب وباكستان ولبنان واليمن وتونس وفلسطين، فيما كانت باكستان أكبر دولة متلقية للمساعدات من المؤسسة خلال عام 2012، حيث حصلت على مساعدات بقيمة 84.5 مليون درهم، تم تخصيص منحة بقيمة 47 مليون درهم إماراتي من هذه المساعدات لصالح مستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في راولبندي بإسلام اباد.
89.1 مليون درهم
قدمت مؤسسة خليفة 89.1 مليون درهم لتوفير مساعدات إنسانية ومواد إغاثة في حالات الطوارئ لنحو 11 دولة، كما قامت المؤسسة بالأعمال الخيرية الدينية والاجتماعية في 57 دولة، بقيمة 48.9 مليون درهم، حيث ساهمت في بناء الجوامع والمراكز الإسلامية، كما قدمت منحاً لتيسير القيام بشعائر الحج ووزعت وجبات الإفطار خلال شهر رمضان، كما قدمت الدعم الطبي والمالي للأفراد والأسر الفقيرة، وكان أكبر هذه المشاريع بناء جامع في كازاخستان.

