أعلنت مؤسسة الجليلة، أمس عن إطلاق أول شراكة عالمية مع جمعية "سنتيبالي"، والتي أطلقها كل من الأمير هنري من ويلز (الأمير هاري)، والأمير سييسو، أمير ليسوتو، وذلك بهدف دعم أطفال ليسوتو المصابين بمرض الإيدز.

وتمّ إطلاق هذه الشراكة ليلة أمس خلال حفل عشاء خيري في فندق جي دبليو ماريوت ماركيز بدبي حمل عنوان "لا تنسوني"، بحضور سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، كما حضر مؤسسا "سنتيبالي" الأمير هاري والأمير سييسو.

وتخلل الحفل الذي تم تنظيمه بدعم كريم من "كوتس"، وجبة عشاء تلاها مزاد لجمع التبرعات وحلقة فنية مع المغنية وكاتبة الأغاني البريطانية جوس ستون. ونجح الحفل في جمع أكثر من مليون دولار، سيتم توظيفها في بناء أول مركز "ماموهاتو" للتميز مختص بالأطفال في ليسوتو.

وسيمكنّ هذا المركز جمعية "سنتيبالي" من زيادة دعمها للأطفال المصابين بمرض الإيدز بنحو أربعة أضعاف سنوياً، وذلك من خلال برنامج شبكة مراكز "ماموهاتو" الذي يعمل على تعزيز ونشر المعرفة حول مرض الإيدز ويوفر دعماً معنوياً وسيكولوجياً للأطفال المصابين بهذا المرض في ليسوتو.

شراكات متينة

وفي تعليق لها على الشراكة مع "سنتيبالي"، قالت رجاء عيسى القرق، عضو مجلس الأمناء ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة: "تأتي شراكتنا مع "سنتيبالي" انعكاساً لاستراتيجيتنا الرامية لإرساء شراكات متينة مع مؤسسات محلية وعالمية من شأنها تحقيق التميز في مجال التعليم والأبحاث الطبية".

وقالت كاثي فيريير، الرئيس التنفيذي لجمعية "سنتيبالي": "أطلقت "سنتيبالي" حملة جمع التبرعات لبناء أول مركز "ماموهاتو" للأطفال في شهر فبراير الماضي وقد جمعنا المساعدات من كل أنحاء العالم. ونحن سعداء بشراكتنا مع مؤسسة الجليلة ونتطلع قدماً إلى ترسيخ علاقة طويلة الأمد عمادها زرع الأمل لدى المزيد من الأطفال في جنوب أفريقيا".

وبدوره قال أمير صدر، العضو المنتدب والرئيس المشارك لـ "كوتس"، في منطقة الشرق الأوسط: "نظراً لتاريخ "كوتس" الحافل في مجال دعم المبادرات الخيرية، يسعدنا أن نقدم الرعاية لحفل عشاء "لا تنسوني" الخاص بجمعية "سنتيبالي"، ونحن فخورون بتقديم دعم سخي لهذه المبادرة الإنسانية النبيلة".

أهمية التعاون

وأكد الدكتور عبدالكريم العلماء الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة أهمية الشراكة الاستراتيجية بين مؤسسة الجليلة ومؤسسة "سنتيبالي" خاصة وأن 25% من أطفال ليسوتو مصابين بمرض الإيدز، بسبب قلة الوعي الصحي والفقر. وأشار إلى انه سيتم البدء في تنفيذ المركز في شهر فبراير من العام المقبل، بحيث يتسع لأربعة أضعاف العدد الحالي، متوقعاً أن يتم الانتهاء من تنفيذ المشروع في أقل من سنة.

وأشار إلى وجود أدوية تمنع انتقال المرض من الأم الحامل إلى الجنين، لافتاً إلى أن الأبحاث الطبية في هذا المجال متواصلة وهناك إنجازات تم تحقيقها ومنها أن مرضى الإيدز أصبحوا يعيشون حياة أطول مما كان علية الحال قبل سنوات إضافة إلى أن حياة هؤلاء المرضى تحسنت وكل ذلك بسبب الاكتشافات العلاجية.