أكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، أصبحت رقماً صعباً لا يمكن تجاوزه في المجال الإنساني.

وقال بمناسبة صدور تقرير المساعدات الخارجية لدولة الإمارات لعام 2012: عندما تتدخل الدولة في أي جهد إغاثي أو إنساني فإنها تحدث نقلة نوعية في هذا الجهد، لأنها تتدخل بقوة وتسخر جل إمكاناتها للحد من تداعيات الأزمة أو الكارثة، وقد حدث هذا مؤخراً في عدد من الساحات الملتهبة، فقد كانت بصمة الإمارات واضحة ونتائجها ملموسة.

وأضاف: الإمارات كدأبها سباقة لفعل الخيرات ومساعدة الأشقاء والأصدقاء ما جعلها أكثر الدول سخاء في منح المساعدات و تلبية النداءات الإنسانية الدولية، بفضل الرؤية الثاقبة لقيادتها الرشيدة التي حرصت على تسخير الإمكانات لمساعدة المحتاجين والمنكوبين بكل تجرد ودون اعتبارات دينية أو طائفية أو عرقية، مشيراً إلى أن الدولة تنظر للمجتمع الإنساني كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

وتابع: أي كارثة إنسانية في أي بقعة من العالم تتأثر بها معظم المجتمعات البشرية ولها انعكاسات سلبية على الأوضاع بصورة عامة، فمثلا أزمة الغذاء التي اجتاحت العالم تأثر بها البسطاء في كل مكان وأيضا الأزمة المالية، ناهيك عن القحط والجفاف الذي أدى إلى مجاعة طاحنة تأثر بها عشرات الملايين في أفريقيا.