أصدر مجلس أبوظبي للتعليم دليل أولياء أمور الطلبة الدارسين في رياض الأطفال في الإمارة، والذي يعنى بمساعدتهم من أجل فهم أفضل لهذه المرحلة الحساسة من عمر أبنائهم. وقال الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم إن دليل أولياء الأمور جاء انطلاقاً من الإيمان أن العملية التربوية بكل أبعادها قضية اجتماعية ومعادلة متفاعلة العناصر تتقاسم أدوارها أطراف عدة أهمها الأسرة والبيت والمجتمع، حيث يقدِّم الدليل الإجابة والنصح والإرشاد لأولياء الأمور الذين يلتحق أبناؤهم برياض الأطفال لأول مرة في كيفية التعامل مع هذه المرحلة بهمة واقتدار، وليساعد الآباء والأمهات على ضرورة فهم هذه النقلة الهامة والحساسة من حياة أبنائهم بناءً على أسس علمية وتجريبية، مؤكداً على ضرورة تعاون جميع الأطراف في تأدية هذه الرسالة على خير وجه للوصول للنتائج المرجوة.

وأشار إلى أن عملية التحاق الطفل بالمدرسة لأول مرة تعتبر بحد ذاتها تجربة جديدة ومثيرة وجديرة بالاهتمام والمتابعة من قبل البيت والمدرسة، لاسيما وأن مرحلة الطفولة المبكِّرة وكذا التربية المبكِّرة تحظيان باهتمام بالغ خلال المرحلة الراهنة على كافة المستويات الدولية والإقليمية والمحلية وفي مختلف دول العالم.

من جانبه، قال الدكتور مسعود بدري المدير التنفيذي لقطاع البحوث في مجلس أبوظبي للتعليم إن فكرة هذا الدليل انطلقت من عوامل عدة؛ أهمها الإحساس العميق بضرورة مشاركة ولي الأمر والوالدين والبيت بتعليم أبنائهم من جهة، ونتائج الدراسات والبحوث التي أمكن الإطلاع على نتائجها من جهةٍ أخرى، حيث يساعد الدليل أولياء الأمور في تهيئة وإعداد أبنائهم لبدء دراستهم في مرحلة رياض الأطفال؛ وذلك انطلاقاً من نظرة المجلس لأولياء الأمور كشركاء استراتيجيين في تربية الأبناء، والحاجة إلى اكتساب مجموعة متوازنة من المهارات الأساسية اللازمة لتوجيه وتركيز هذه المرحلة التأسيسية من عمر الطفل. وأوضح أن هذه الفكرة جاءت كمساهمة أساسية في حـــل ما قد يواجهه أولياء الأمور من صعوبة مقدرتهم على التعامل مع هذه المرحلة الحساسة من أعمار أطفالهم.